الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

شائعات يومية.. الاحتلال ينفي تحرير أي محتجزين في غزة

  • مشاركة :
post-title
عائلات عدد من المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة – أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

شهدت الصفحات العبرية على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم السبت، موجة من الشائعات حول قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتحرير عدد من المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، الذين أكملوا ما يزيد على العام منذ بضعة أيام.

وزعمت العديد من الصفحات الإسرائيلية، غير الرسمية، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاحتلال وصل إلى قائمة تضم خمسة محتجزين، وبحسب الرسائل التي تم توزيعها، فقد تم إطلاق سراح بعض المحتجزين أحياء ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم الوصول إلى بعضهم مقتول، كما أشار موقع "والا" العبري.

وقبل قليل، ذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاجاري، أن الشائعات "انتشرت للمرة الثالثة خلال اليوم، وأكد: "لم يتم إنقاذ أي محتجزين. إن نشر الشائعات الكاذبة يؤذي أهالي المحتجزين ونطلب من الجمهور الامتناع عن ذلك".

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، في وقت سابق عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "في الساعات الأخيرة انتشرت شائعات حول إنقاذ المحتجزين وهي غير صحيحة. استمعوا لرسائل المصادر الرسمية فقط وامنعوا نشر الشائعات الكاذبة التي تضر بأهالي المحتجزين والجمهور".

كما أصدر أهالي المحتجزين بيانًا نقله "والا"، جاء فيه: "نود أن ننقل للرأي العام طلب الأهالي الامتناع عن نشر الشائعات وتمرير تقارير غير مؤكدة ولا تأتي من مصادر رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضافوا: "شهدنا في الساعات الأخيرة موجات من الشائعات الكاذبة بشأن المحتجزين، وانتشار الشائعات على مختلف الشبكات يضر بعائلات المحتجزين الذين ينتظرون بالفعل عودة أحبائهم منذ أكثر من عام. يجب على المرء أن يلتزم فقط بتقارير المسؤولين".

كذب داخلي

حسب موقع "يديعوت أحرونوت"، أشار خبراء إلى تقديرات بأن مصدر الشائعات حول المحتجزين الإسرائيليين "ليس معلومات كاذبة من الخارج بل من إسرائيليين".

وأضاف: "لم نتحقق حاليًا من مصدر الشائعات التي تم تداولها أمس واليوم، لكن من تجربة شائعات سابقة مماثلة تأكدنا منها، وخاصة أن متداولي الشائعات عبر "واتساب"، معظمهم عناصر إسرائيلية تبدأ بنشر معلومات مضللة، عادة بحُسن نية بسبب سوء تفسير".

ونقل الموقع عن شيرا الباج، والدة المحتجز ليري الباج، الذي ورد اسمه في الرسالة المزورة التي تم تداولها: " مساء أمس، بدأت الناس تتلقى كل أنواع الشائعات حول إنقاذ المحتجزين. تلقينا رسائل من الناس، وفي الوقت نفسه سمعنا أن هناك شيئًا ما يحدث في جباليا ورفح الفلسطينية".

وأضافت: "كانت هناك شائعات عن طائرات هليكوبتر. لم ننم طوال الليل، وصلتنا موجة من الشائعات من الناس. ماذا يحدث هنا؟"

وأكدت والدة المحتجز الذي يعمل مراقبًا في جيش الاحتلال: "هذا يضعنا تحت ضغط كبير، ما يجعلك تنتظر طرقًا على الباب. في كثير من الأحيان عندما انتشرت الشائعات كانت هناك حقيقة فيها. اتصلنا بضباطنا الذين قالوا إنهم لا يعرفون شيئًا".

وحسب بعض عائلات المحتجزين: "لقد اعتقدنا أنه ربما كان بعض الروبوتات الإيرانية (حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي) هي التي بدأت في نشر هذه الشائعات كحرب نفسية".