الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

من "القاهرة والناس" إلى جائزة النيل.. "الفنون الجميلة" تحتفي برحلة محمد فاضل

  • مشاركة :
post-title
محمد فاضل

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

مسيرة حافلة للمخرج المصري محمد فاضل ابن مدينة الإسكندرية المولود في 22 يونيو 1938، قدّم من خلالها العديد من الأعمال البارزة والباقية في وجدان الجمهور العربي استحق عنها الفوز بجائزة النيل، وتكريم من جمعية محبي الفنون الجميلة اليوم، ورغم هذا الإنجاز الذي حققه المخرج المصري إلا أنه يرى أن الجائزة لا يستحقها وحده بل هو وكل العاملين معه في أعماله، فكل منهم حسب وصفة لموقع "القاهرة الإخبارية" صنع العالم الذي حلم به.

هذه النظرية جعلت "فاضل" يهدي الجائزة وتكريمه إلى المشاهدين ومحبيه وزوجته ويقول: "الجميع دعّمني في هذا المشوار الطويل، فمنذ أن شاركت بأول عمل حتى تلك اللحظة، كان في طريقي العديد من الداعمين والموهوبين، ومن بينهم زوجتي فردوس عبد الحميد التي أهديها كل نجاح وليس هذا التكريم فقط، فهى دعمتني في مشواري وقدمنا سويا العديد من الأعمال الناجحة".

يؤكد " فاضل" أن جائزة النيل مهمة في مشواره، نظرًا لكونها من وزارة الثقافة المصرية، ويقول: "التكريم مهم في حياة الإنسان، فهو يثبت أن ما قدمته في مشوارك والطريق الذي أفنيت به عمرك لم يضع، ويشجع المبدعين على استكمال مسيرتهم، وأنا أحب مسيرتي وتحديدًا في الدراما فقد قدمت أكثر من 40 عملًا مع كبار النجوم وحققوا نجاحًا بارزًا، ولا يزال صداها أحصده حتى الآن حينما يعرض أى منهم في التلفزيون".

محمد فاضل قدّم في مشواره إبداعات على كل المستويات الفنية، حتى إن وزير الثقافة المغربي قال إن اسمه  يجعل المشاهد المغربي يلزم بيته لمتابعته، ومن أبرز أعماله الدرامية "القاهرة والناس" 1972 الذي بدأ به رحلته، مرورًا بـ"ليلة القبض على فاطمة، والنوة وعصفور النار، وأبو العلا البشري، والراية البيضا، وقال البحر، وصيام صيام، وطائر الأحلام، وأبنائي الأعزاء شكرًا، وأحلام الفتى الطائر، وأخو البنات، وأنا وأنت وبابا في المشمش".

أما على مستوى السينما فقدّم "حب في الزنزانة، وناصر ٥٦، وكوكب الشرق، وشقة في وسط البلد"، وغيرها من الأعمال المهمة، كما أخرج  عددًا من العروض المسرحية المميزة للتلفزيون أبرزها "موسيكا فى الحى الشرقى، والإسكافية العجيبة، وشاهد ماشفش حاجة، والبحر بيضحك ليه".