الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قمة اقتصادية وتمهيد "طريق الحرير".. جولة أوروبية للرئيس الصيني في مايو

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الصيني شي جين بينج - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

تسعى بعض الدول الأوروبية إلى الاحتفاظ بعلاقتها مع الصين على المستويين السياسي والاقتصادي، ويجري الرئيس شي جين بينج، جولة أوروبية تشمل كلًا من فرنسا، المجر، وصربيا، مايو المقبل سعيًا لتحقيق هذا المستهدف.

وقالت هوا تشون ينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، إن "شي" سيسافر إلى هذه الدول بناء على دعوة من رؤسائها، في الفترة من 5 إلى 10 مايو المقبل.

قمة اقتصادية

 ومن المتوقع أن تركز المحادثات بين فرنسا والصين بشكل كبير على الأزمات الدولية، أبرزها الحرب في أوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط، إضافة إلى القضايا التجارية والتعاون في المجالات العلمية والثقافية والرياضية، والجهود المشتركة لمواجهة التحديات العالمية مثل أزمة المناخ وحماية التنوع البيولوجي والوضع المالي للدول الأكثر ضعفًا.

وتأتي زيارة شي هذه بعد عام على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى بكين وكانتون، أبريل 2023، فيما كانت زيارة الرئيس الصيني الأخيرة لفرنسا، مارس 2019.

وتعد هذه الزيارة هي الأولى بعد جائحة كورونا، إذ يجمع اللقاء بين كتلتين اقتصاديتين، لا سيما وأن الصين الاقتصاد الثاني عالميًا، بينما تسجل فرنسها نفسها كثاني أقوى اقتصاد في أوروبا.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الصيني شي جين بينج، في ذلك الوقت، اتفاقيات تجارية جديدة بقيمة 13.5 مليار يورو (15 مليار دولار أمريكي)، في مجالات الطيران والمالية والبيئة، إلى جانب التركيز على تعزيز التعاون في إنتاج الطائرات والمروحيات من خلال الاتفاقية.

طريق الحرير الجديد

كما تتجه جولة الرئيس الصيني في أوروبا إلى الشرق هذه المرة، للوقوف بمحطتي المجر وصربيا.

وتحتفظ صربيا بعلاقات وثيقة مع الصين وهي عضو في "طريق الحرير الجديد" - مبادرة للاستثمار والبنية التحتية، وتستثمر فيها بكين مليارات اليورو في طرق النقل والموانئ بجميع أنحاء العالم، وبشكل خاص في الجنوب العالمي.

وسافر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إلى بكين، أكتوبر الماضي، في الوقت الذي تتفاوض بلاده أيضًا بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2014.

صناعة السيارات الصينية

تعتبر الحكومة المجرية برئاسة فيكتور أوربان، رئيس الوزراء، صديقة للصين، واجتذبت شركة BYD، وهي حاليًا أكبر شركة لتصنيع السيارات الكهربائية في الصين من حيث عدد السيارات المباعة.

وتقوم المجموعة ببناء مصنع في الدولة الواقعة وسط أوروبا، كما هو الحال مع شركة البطاريات الصينية العملاقة "CATL".

وتعد المجر إحدى دول الاتحاد الأوروبي القليلة التي انضمت أيضًا إلى طريق الحرير، بالإضافة إلى خط سكة حديد بطول 350 كيلومترًا بين المجر وصربيا.