الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عائم على النفط.. ما هو إقليم "إيسيكويبو" المتنازع عليه بين فنزويلا وجيانا؟

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

أثارت منطقة "إيسيكويبو" الواقعة في أمريكا الجنوبية، خلافًا على اكتشافات النفط، بين كل من فنزويلا، وجيانا، رغم وقوعها في أرض الأخيرة، إلا أن فنزويلا تطالب بملكيتها مؤخرًا.

وأصدر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قانونًا يجعل المنطقة الغنية بالنفط في جيانا المجاورة إلى دولة فيدرالية فنزويلية جديدة.

وقال مادورو في كراكاس، إن القرار الذي اتخذه الشعب الفنزويلي في الاستفتاء سيتم تنفيذه في جميع أنحاء البلاد، وبهذا القانون سندافع عن فنزويلا على الساحة الدولية.

وفي بداية ديسمبر الماضي، أجرى الحاكم مادورو استفتاء في فنزويلا، أيد فيه، 96% من المشاركين انضمام "جيانا إسكويبا" كدولة فيدرالية فنزويلية.

وقال القصر الرئاسي إن القانون سينشئ الآن الدولة الفيدرالية الرابعة والعشرين "ضمن السياسة الإقليمية" لفنزويلا.

ومن المقرر أيضًا تمثيل سكان هذه المنطقة بممثل واحد في البرلمان الفنزويلي القادم، والذي سيتم انتخابه في عام 2025، وينص القانون أيضًا على إنشاء وتشكيل لجنة عليا حكومية ووطنية للدفاع عن "إيسيكويبو"، ما يثير مرة أخرى المخاوف من احتمال غزو فنزويلا للمنطقة وإشعال حرب.

ويحتدم الصراع بين فنزويلا وجيانا حول منطقة إيسيكويبو الحدودية منذ أسابيع، رغم أن الحدود الحالية لم تتغير منذ 125 عامًا، إلا أن "كراكاس" تطالب منذ فترة طويلة بالسيادة على المنطقة الغنية بالموارد النفطية والتي تغطي نحو ثلثي مساحة الدولة المجاورة.

تم اكتشاف رواسب هائلة قبالة ساحل جيانا في عام 2015، ما أدى إلى زيادة احتياطيات البلاد من النفط إلى 11 مليار برميل، وهو ما منح واحدة من أفقر الدول في أمريكا الجنوبية الدفعة لتكون أعظم نمو اقتصادي في العالم.

وتم تحديد الحدود الحالية في عام 1899 بموجب قرار تحكيم صادر عن محكمة في باريس، بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

وتعتمد فنزويلا على اتفاق مع المملكة المتحدة يعود تاريخه إلى عام 1966، أي قبل أشهر قليلة من استقلال مستعمرة جيانا البريطانية آنذاك، وتتعامل محكمة العدل الدولية مع القضية بناء على طلب جيانا، لكن فنزويلا ترفض اختصاصها.