مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية عامها الثالث، تُشير تقديرات وزارة الدفاع البريطانية إلى أن شهر فبراير الماضي، شهد أكبر عدد من القتلى والمصابين في صفوف الجيش الروسي، مُقارنة بأي وقت مضى منذ بداية الحرب، بحسب "دي تسايت" الألمانية.
وقالت المخابرات البريطانية إن الجيش الروسي يفقد 983 ضحية يوميًا، إلى جانب 350 ألف جندي روسي قتلوا أو جرحوا حتى الآن منذ بداية الحرب التي دارت رحاها في الرابع والعشرين من فبراير الماضي.
وتظهر الأرقام أن روسيا تعتمد على حرب استنزاف، وهذا من شأنه أن يكلف الكثير من الأرواح، لكنه في الوقت نفسه سيزيد الضغط على المواقع الأوكرانية على طول الجبهة.
وبعد سلسلة من إسقاط الطائرات المقاتلة الروسية من قبل الدفاع الجوي الأوكراني، تراجعت عمليات القوات الجوية الروسية فوق شرق أوكرانيا بشكل ملحوظ، وفقًا لكييف.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية في كييف، إن الوسائل الدفاعية التي يقدمها الشركاء الغربيون بدأت تؤتي ثمارها، وفقًا للتقارير الأوكرانية، تم إسقاط عدة طائرات مقاتلة روسية من طراز Su-34 أو Su-35 في شرق أوكرانيا في الأيام القليلة الماضية.
احتفل الدفاع الجوي الأوكراني بإسقاط طائرة استطلاع روسية من طراز A-50 قبل أيام قليلة باعتباره أكبر نجاح له حتى الآن، تدعي أوكرانيا أنها أسقطت إحدى هذه الطائرات النادرة والقيمة للغاية في وقت مبكر من شهر يناير.
وتزعم أوكرانيا أنها أسقطت 15 طائرة روسية منذ 17 فبراير، ووفقًا لمعهد دراسة الحرب (ISW)الأمريكي، فإن هذه خسارة كبيرة للجيش الروسي، رغم التفوق الجوي في منطقة أفدييفكا.
من ناحية أخرى، تم إغلاق الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي لروسيا أمام حركة المرور على الطرق، وأفاد المسؤولون الروس أنه تم أيضًا تقييد حركة المرور على الطرق بالقرب من ميناء فيودوسيا في شبه جزيرة القرم مؤقتًا.
وبحسب وكالة "ريا" الروسية للأنباء، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 38 طائرة بدون طيار انطلقت من أوكرانيا فوق شبه جزيرة القرم.