لا تتوانى الولايات المتحدة الأمريكية عن دعمها لإسرائيل في حربها على غزة، التي تستعد لشحن أسلحة جديدة إلى إسرائيل.
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإرسال شحنة أسلحة جديدة إلى إسرائيل، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لكبح جماح هجوم الاحتلال على قطاع غزة وتضغط من أجل وقف القتال، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، إن الاقتراح لا يزال يخضع لمراجعة إدارية داخلية ويمكن أن يتغير قبل إرساله إلى رؤساء لجان الكونجرس للموافقة عليه.
إرسال شحنة أسلحة جديدة إلى إسرائيل
وبحسب التقرير، فإن الشحنة المقترحة تشمل نحو ألف وحدة من قنابل "MK-82" والصمامات وأدوات توجيه ذخائر الهجوم المباشر المشترك، التي تُضيف توجيهًا دقيقًا للقنابل، وتُقدر قيمة الحزمة بعشرات الملايين من الدولارات.
وقال مسؤول أمريكي سابق للصحيفة، إن الأسلحة سيتم تمويلها بمليارات الدولارات من المساعدات العسكرية التي ترسلها الولايات المتحدة بانتظام إلى إسرائيل.
انتهاكات حقوق الإنسان
وأشار التقرير أيضًا إلى تقييم قدمته السفارة الأمريكية في إسرائيل، الذي يقول إن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى الحصول على هذه الأسلحة للدفاع عن التهديدات الإقليمية المستمرة والناشئة، ولا يوجد أي مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان بشأن الصفقة.
وتقول الوثيقة: "تتخذ إسرائيل إجراءات فعّالة لمنع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومحاسبة قوات الأمن التي تنتهك هذه الحقوق".
ضمانات مكتوبة للالتزام بالقانون الدولي
وضع الرئيس الأمريكي جو بايدن، لأول مرة الأسبوع الماضي، سياسة جديدة تتطلب من الحلفاء الذين يتلقون مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة تقديم ضمانات مكتوبة بشأن التزامهم بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما يتطلب الأمر من وزارتي الخارجية والدفاع إصدار تقارير دورية حول ما إذا كان الحلفاء يستوفون هذه المتطلبات.
إسقاط على إسرائيل
ولم تذكر المذكرة التي أعلنت الشروط الجديدة دولًا مُحددة ستلتزم بالمعايير الجديدة، لكنها جاءت وسط دعوات متزايدة في الولايات المتحدة لفرض شروط على المساعدات لإسرائيل، بسبب المخاوف بشأن عملياتها العسكرية في غزة.