الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

سرطان الملك تشارلز.. أمراض أصابت أفرادا في العائلة المالكة

  • مشاركة :
post-title
الملك تشارلز الثالث

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

غالبًا ما يختار أفراد العائلة المالكة البريطانية إبقاء قضاياهم الصحية بعيدًا عن الأضواء، ومع ذلك، جاء الكشف أخيرًا بإصابة الملك تشارلز الثالث بالسرطان، بعد عقود من تشخيص أفراد كبار من العائلة المالكة بحالات مرضية خطيرة. بينما قد تكون تشخيصات السرطان مفاجئة، إلا أن الملك ليس أول فرد في العائلة الملكية الذي يُصاب بهذا المرض العُضال.

بدأ الملك العلاج بعد تشخيص إصابته بالسرطان، مع تنحيه عن واجباته العامة، بناءً على نصيحة الأطباء، إذ جاء إعلان قصر باكنجهام عن مرض الملك "لمنع التكهنات".

ويضيف بيان القصر أن الملك اختار مشاركة تشخيصه على أمل أن يساعد ذلك في فهم الجمهور لجميع المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

الملكة إليزابيث الثانية

كانت الملكة الراحلة والدة الملك تشارلز، معروفة بصحتها القوية حتى وهي في سن متقدمة بعد أن قضت في الحكم 71 عامًا. ومع ذلك، في عام 2021 عند بلوغها 95 عامًا، تم تشخيص إصابتها بفيروس كوفيد-19، مما أثار المخاوف حول حياتها. في آخر حياتها، واجهت الملكة إليزابيث مشاكل في التنقل؛ أدت إلى إلغاء حضورها لعدد من الفعاليات مثل تفويت الافتتاح الرسمي للبرلمان في سبتمبر 2022.

وفي أكتوبر 2021، أمضت الملكة ليلة في مستشفى الملك إدوارد السابع بوسط لندن بعد إلغاء زيارة إلى أيرلندا الشمالية، ولم يكن من الواضح سبب وجودها في المستشفى.

الملكة إليزابيث الثانية

وقال قصر باكنجهام إنها دخلت المستشفى لإجراء "فحوصات أولية"، لكنها عادت إلى قلعة وندسور في اليوم التالي و"بقيت في حالة معنوية جيدة".

كانت تلك أول ليلة لها في المستشفى منذ ثماني سنوات، وكانت المرة السابقة بسبب حالة التهاب المعدة والأمعاء في عام 2013.

الأمير فيليب

واجه الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث مشاكل صحية مختلفة في التسعينيات من عمره قبل وفاته عام 2021 عن عمر يناهز 99 عامًا.

وفي عام 2012، غاب عن احتفالات اليوبيل الماسي للملكة، حيث عولج في المستشفى لعدة أيام؛ بسبب التهاب في المثانة.

الأمير فيليب بعد عملية الدعامة القلبية

في عام 2011، تم نقل دوق إدنبرة إلى المستشفى بطائرة هليكوبتر من ساندرينجهام بسبب آلام في الصدر، وتم علاجه من انسداد في الشريان التاجي وخضع لإجراء دعامة.

قبل ذلك بعامين، تعرض الأمير فيليب لحادث سيارة، عندما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، إلا أنه لم يصب بأذى، ولكن تم فحصه من قبل الطبيب كإجراء احترازي.

الأميرة مارجريت

عانت شقيقة الملكة إليزابيث، الأميرة مارجريت بعدة جلطات دماغية قبل وفاتها عام 2002 عن عمر يناهز 71 عامًا. كما أُصيبت بحروق شديدة في قدميها في عام 1999، مما جعل المشي صعبًا بالنسبة لها.

الملكة الأم

عانت والدة الملكة إليزابيث الثانية، من قرح مزمنة في ساقها اليسرى؛ مما جعل المشي صعبًا في وقت لاحق من حياتها قبل أن تتوفى عن عمر يناهز 101 عام في عام 2002.

الملك جورج السادس

أزال جد الملك تشارلز، الملك جورج السادس، جزءًا من رئته اليسرى في عام 1951 بسبب مرض السرطان، مما ساهم في وفاته بعد عام واحد عن عمر يناهز 56 عامًا.

الملك جورج السادس

كان الملك جورج السادس مدخنًا شرهًا، ونتيجة لذلك أُصيب بمرض الأوعية الدموية الطرفية؛ مما تسبب في العرج المتقطع، مما يعني أنه عانى من آلام في عضلاته بسبب نقص الأكسجين.

إدوارد الثامن وسارة فيرجسون

توفي إدوارد الثامن شقيق الملك جورج السادس وعم الملكة إليزابيث الثانية، أيضًا نتيجة سرطان الحنجرة في عام 1972، مما يظهر تأثيرات التدخين على صحة أفراد العائلة المالكة في القرن العشرين. وفي الآونة الأخيرة، واجهت سارة فيرجسون زوجة الأمير أندرو، هي الأخرى مرض السرطان، حيث عولجت دوقة يورك من سرطان الجلد في عام 2024 بعد شفائها من سرطان الثدي بأشهر فقط عند بلوغها 64 عامًا.

كيت زوجة الأمير ويليام
الأميرة كيت ميدلتون وزوجها الأمير ويليم

وأخيرًا، خضعت أيضًا الأميرة كيت ميدلتون زوجة الأمير ويليم، في بداية عام 2024 لعملية جراحية في البطن وأُدخلت على إثرها المستشفى، قبل أن تتعافى في وندسور، ولا يزال القصر يراقب عملية شفائها.