الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئاسة أتال لوزراء فرنسا.. خطوة غير متوقعة تثير ردود فعل متباينة

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الفرنسي جابرييل أتال

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

في خطوة غير متوقعة ولافتة، تم تعيين جابرييل أتال، البالغ من العمر 34 عامًا، رئيسًا للوزراء في فرنسا، ليصبح بذلك أصغر رئيس حكومة في تاريخ الجمهورية الخامسة، إلا أن هذه الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الساحة السياسية الفرنسية، إذ اختلفت ردود الفعل ما بين الترحيب والاستنكار لتعيين أتال رئيسًا جديدًا للوزراء، حيث يراه البعض امتدادًا لسياسات ماكرون بينما ينتقده آخرون لعدم ارتباطه بالشارع الفرنسي.

الردود الإيجابية

رد الرئيس ماكرون بشكل فوري على القرار مغردًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بتفاؤله وثقته في أداء جابرييل أتال. وقال: "عزيزي جابرييل أتال، أعلم أنني يمكنني الاعتماد على طاقتك والتزامك لتنفيذ مشروع إعادة التسليح والتجديد الذي أعلنت عنه. في وفاء لروح عام 2017: تجاوز وجرأة. في خدمة الوطن والفرنسيين".

رحّب حزب "رينيسانس" الرئاسي بتعيين أتال، ووصفه رئيس نواب الحزب سيلفان مايار بأنه سيحمل مشروعهم بإخلاص.

كذلك رحّب حزب "النهضة" الرئاسي في البرلمان بالقرار، حيث كتب سيلفان مايار، رئيس الكتلة في الجمعية الوطنية، على تويتر: "تهانينا لجابرييل أتال، أنا واثق أنك ستكون قادرًا على حمل مشروعنا بإخلاص وتجسيد القيم التي نتبناها. سيكون النواب من "النهضة" حلفاء وفي الوقت نفسه مطالبين لمواجهة تحديات بلادنا ومواصلة الإصلاحات من أجل الفرنسيين".

الردود السلبية

لكن، لم تكن كل ردود الفعل إيجابية بالكامل، فقد أشاد إريك سيوتي، رئيس حزب الجمهوريين، بتعيين "أتال" وفي الوقت نفسه طالب بـ"نهاية اللعب على وتيرة مزدوجة". وأعرب برونو ريتالو، رئيس الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عن تفاؤله قائلًا: "سيكون رئيسًا للوزراء جيدًا إذا قاد سياسة لإعادة هيكلة الحسابات العامة واستعادة السلطة وإعادة بناء خدماتنا العامة المتهدمة".

استياء اليسار

ومع ذلك، أبدى اليسار استياءه من التعيين، حيث اعتبر جان لوك ميلانشون زعيم حركة فرنسا الأبية أن أتال "يرتبط مرة أخرى بوظيفته كناطق رسمي". وأضاف: "وظيفة رئيس الحكومة تختفي، والرئيس الحاكم يحكم بمفرده مع محاكمه. ويل للشعوب التي يكون أمراؤها أطفالًا".

صرّح إيان بروسات، المتحدث باسم الحزب الشيوعي الفرنسي، بأن "ماكرون، الذي يحب نفسه فقط، يعين نسخة منه في قصر ماتينيون". وأضاف أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي: "إن إيمانويل ماكرون يتناوب على نفسه"، في حين وصفت مارين لوبان، رئيسة الرابطة الوطنية والمرشحة الرئاسية السابقة، أتال بأنه "دمية جديدة في ماتينيون"، وأشارت إلى "رقصة طفولية للطموحات والأنا".