الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بسبب جنود الاحتياط.. اتجاه لتأجيل الانتخابات المحلية في إسرائيل للمرة الثانية

  • مشاركة :
post-title
الانتخابات المحلية في دولة الاحتلال تواجه شبح التأجيل

القاهرة الإخبارية - عبدالله عسكر

للمرة الثانية يبدو شبح تأجيل انتخابات السلطة المحلية في إسرائيل بسبب الحرب الدائرة بين قوات دولة الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية، والتي تدخل يومها الـ85، وذلك بعد قرار تأجيلها لمدة 3 أشهر حتى يناير 2024، والتي كان من المفترض إجراؤها في 31 أكتوبر الماضي.

توقع التأجيل

توقعت صحيفة "معاريف" العبرية اتخاذ قرار بشأن موعد الانتخابات البلدية في جلسة مجلس وزراء حكومة الاحتلال، غدًا الأحد، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع إرسال الجيش للحكومة البيانات التفصيلية المتعلقة بالمرشحين في الانتخابات البلدية الذين يخدمون في قوات الاحتياط.

وأضافت الصحيفة العبرية، أنه بحسب بيانات وزارة الداخلية، فإن هناك 3778 متسابقًا في الانتخابات المحلية يخدمون في قوات الاحتياط، منهم 1829 في الخدمة الفعلية، و688 يشغلون مناصب ضرورية في جيش الاحتلال الإسرائيلي ويؤثرون على 144 موقعًا مهمًا، ومن المحتمل عدم إمكانية تسريحهم خلال الفترة المقبلة.

جيش الاحتلال يتدخل

وأبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية، أمس الجمعة، أنه "من المحتمل جدًا" عدم تمكنه من إطلاق سراح 688 من جنود الاحتياط الضروريين الذين يؤثرون على 144 موقعًا محليًا، مشيرًا إلى أنه من المفترض إجراء الانتخابات في يناير إذا لم يتم تأجيلها، وأنه وفقًا لبيانات جيش الاحتلال، فمن بين قائمة المرشحين في الانتخابات المحلية التي تضم 3778 جنديًا احتياطيًا، سيتمكن من تسريح 1141 خادمًا ليتمكنوا من خوض الانتخابات، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت".

توسل الجنود

ويتزعم الجناح اليميني المتطرف في حكومة نتنياهو دعوات تأجيل الانتخابات، إذ قال وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش: "إن أرقام الجيش الإسرائيلي لا تترك مجالًا للشك، وجنود الاحتياط الذين يقاتلون في 144 موقعًا محليًا ومطلوبون للمجهود الحربي ولن يتمكنوا من إطلاق سراحهم للقتال، كل يوم العشرات من الاحتياط يتواصلون معي ويتوسلون لنا لنفهم وسنعمل على تأجيل الانتخابات ويجب أن يكون المجهود الحربي في المركز حتى النصر"، وفق قوله.

وزير المالية الإسرائيلي، أضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرنوت": "إن الانتخابات الآن تمثل تدنيًا وفقدانًا أخلاقيًا وديمقراطيًا للأعصاب، وانفصالًا لا يمكن تصوره عن المقاتلين والشعب بأكمله، وأنا أدعو وزراء الليكود ومعسكر الدولة إلى الترفع عن ضغوط رجال الأعمال السياسيين ووضع مقاتلي الاحتياط والمجهود الحربي في المركز الأول"، مضيفًا: "في جلسة مجلس الوزراء يوم الأحد، سيناضل وزراء الصهيونية الدينية من أجل جنود الاحتياط وعائلاتهم، وآمل بشدة أن يسود المنطق السليم على السياسات التافهة وأن تتخذ الحكومة القرار الصحيح وتأجيل الانتخابات".

ورد وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، حسب الصحيفة العبرية ذاتها، بأن مقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي الموجودين في غزة يقاتلون العدو لا يحتاجون إلى القتال من أجل مكانهم في الانتخابات أيضًا، أرقام الجيش الإسرائيلي واضحة جدًا، وأن إجراء الانتخابات في هذا الوقت، أثناء القتال، سيكون فيه سكين في ظهر المقاتلين وتعطيل في خطة الحرب، وعلى الجميع أن يرتقي إلى مستوى الحدث ويؤجل موعد الانتخابات، "فهذا حق ومناسب".