الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

كوريا الشمالية.. تطورات عسكرية لـ"كسر الحصار الدولي" وكيم يونج يتباهى بالإنجازات

  • مشاركة :
post-title
زعيم كوريا الشمالية لحظة إطلاق قمر التجسس العسكري الشهر الماضي - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

رغم العقوبات الدولية المستمرة والصعوبات الاقتصادية، إلا أن كوريا الشمالية تسعى لتعزيز مكانة وهيبة البلاد في العالم، والتفاف الشعب خلف الرئيس كيم جونج، في مواجهة ما أسموه بالعدو الأمريكي، إذ تسعى دائمًا لتنمية قدراتها العسكرية.

ضربة شديدة

في السنوات الأخيرة تعرض اقتصاد كوريا الشمالية لضربة شديدة، بسبب القيود المرتبطة بوباء كورونا، بجانب العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة، لكن جماعات المراقبة في الوقت ذاته استبعدت أي علامات لوجود أزمة إنسانية أو فوضى اجتماعية يُمكن أن تهدد حكم كيم المُطلق في الداخل، حسبما أشارت politico الأمريكية.

وأبلغ جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية، المشرعين أن اقتصاد كوريا الشمالية ينكمش كل عام من عام 2020 إلى 2022، وأن ناتجها المحلي الإجمالي العام الماضي، كان أقل بنسبة 12% عما كان عليه في 2016، أما وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وونسيك، فقد أكد للمشرعين أن كوريا الشمالية تسرع على ما يبدو أنشطتها لاختبار الأسلحة لتسليط الضوء على إنجازاتها في قطاعات الدفاع، لأنها تفتقر إلى تقدم كبير في الاقتصاد وسبل العيش العامة.

إنجازات وانتصارات

أشاد الزعيم الكوري، خلال اجتماع سياسي رئيسي لتحديد أهداف سياسية جديدة لعام 2024، بما أسماه بـ"الإنجازات والانتصارات" التي عززت القوة الوطنية وعززت مكانة البلاد هذا العام، مؤكدًا في كلمته أن 2023 شهد تحولًا عظيمًا وتغيرًا كبيرًا في الواقع ومسار التنمية، وفقًا لما نقلته politico الأمريكية.

وأكدت كوريا الشمالية أنها حققت تقدمًا سريعًا في قدراتها الدفاعية هذا العام، بفضل إطلاق أول قمر صناعي للتجسس العسكري، نوفمبر الماضي، وإدخال أسلحة متطورة أخرى، كما أعلنت أيضًا عن حصاد جيد نادر هذا العام، إذ انتهت البلاد من بناء مرافق ري جديدة قبل الموعد المحدد، وحققت الأهداف الزراعية الرئيسية للدولة، وقالت إنه تم بناء شوارع حديثة ومنازل جديدة ومباني أخرى في بيونج يانج وأماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد.

اجتماع مهم

من المنتظر خلال الاجتماع العام لحزب العمال الحاكم في نهاية هذا الأسبوع، أن تُعلن كوريا الشمالية التقدم الذي أحرزته في تطوير الأسلحة، كما سيقوم اجتماع حزب العمال، المتوقع أن يستمر عدة أيام، بمراجعة مشروعات الدولة من هذا العام ووضع أهداف جديدة للعام المقبل.

ويأتي الاجتماع وفقًا لـ"politico" الأمريكية، بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخها الباليستي العابر للقارات الأكثر تقدمًا، وهو صاروخ هواسونج-18 الذي يعمل بالوقود الصلب، والمصمم لضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة، في البحر الأسبوع الماضي، وقالت كوريا الشمالية إن إطلاق هواسونج-18، وهو الثالث من نوعه هذا العام، كان يهدف إلى تحذير الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشأن تحركاتهما المواجهة ضد كوريا الشمالية.

استئناف الدبلوماسية

واعتبرت الصحيفة، إطلاق صاروخ هواسونج-18 وقمر التجسس الصناعي جزءًا من سلسلة اختبارات الأسلحة المستمرة التي تجريها كوريا الشمالية، منذ العام الماضي، وتوسيع الترسانة النووية يهدف لمواجهة الأعمال العدائية المتزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها تجاه الشمال، لكن الخبراء الأجانب يقولون إنه يأمل في نهاية المطاف في استخدام ترسانة موسعة للفوز بتنازلات خارجية أكبر عندما تستأنف الدبلوماسية.