الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

كوريا الجنوبية: التعليق الجزئي لاتفاقية 2018 مع جارتنا "الشمالية" هو الحد الأدنى من الإجراءات الدفاعية

  • مشاركة :
post-title
قوات الجيش الكوري الجنوبي

القاهرة الإخبارية - وكالات

قال وزير دفاع كوريا الجنوبية شين وون-سيك، اليوم الخميس، إن تعليق بلاده الجزئي لاتفاقية خفض التوتر بين الكوريتين لعام 2018 هو "رد متناسب" ويمثل "الحد الأدنى من الإجراءات الدفاعية"، ضد بيونج يانج بعد إطلاقها قمرًا صناعيًا للتجسس العسكري.

تأتي تصريحات "شين" بعد ساعات من تعهد وزارة الدفاع الكورية الشمالية بالاستئناف الفوري لجميع التدابير العسكرية التي تم وقفها بموجب الاتفاقية العسكرية الشاملة، وتحذيرها من أن الجنوب يجب أن "يدفع ثمنًا باهظًا" بسبب قراره.

وقد صدق الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول، يوم الأربعاء، على اقتراح تعليق بند في اتفاقية 2018 يدعو إلى إنشاء منطقة حظر جوي حول خط ترسيم الحدود العسكري الذي يفصل بين الكوريتين.

وكشف "ِشين" في جلسة برلمانية "إطلاق كوريا الشمالية لما تسميه قمرًا صناعيًا للتجسس العسكري في 21 نوفمبر يعد انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن، واستفزازًا خطيرًا ضد المجتمع الدولي، ويظهر مرة أخرى أنها ليس لديها أي نية في الالتزام بالاتفاقية العسكرية".

وأضاف "لذلك فإن التعليق الجزئي للاتفاقية هو إجراء أساسي لحماية حياة الناس وسلامتهم. وهو رد متناسب مع الاستفزازات الكورية الشمالية والحد الأدنى من الإجراءات الدفاعية، حسبما ذكرت وكالة "يونهاب".

تحذير وترقب كوري جنوبي

وردًا على التهديدات المتزايدة التي تمثلها بيونج يانج، قال "شين" إن الجيش الكوري الجنوبي سيستأنف عمليات المراقبة الجوية بالقرب المنطقة الحدودية.

وأضاف: "إذا تذرعت كوريا الشمالية بالتعليق وقامت بأعمال استفزازية، فسنرد على الفور وبقوة وحتى النهاية".

وذكرت مصادر عسكرية أنه تم نشر طائرات مراقبة مسيرة وطائرات استطلاع بالقرب من الحدود بعد وقت قصير من دخول التعليق الجزئي في حيز التنفيذ بعد ظهر الأربعاء. وقال سلاح مشاة البحرية إنه يجري تدريبات مشتركة منذ يوم الثلاثاء ولمدة ثلاثة أيام بالقرب من الجزر الشمالية الغربية الواقعة بالقرب من الحدود البحرية".

وقد صرح الجيش الكوري الجنوبي بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا غير محدد باتجاه البحر الشرقي مساء الأربعاء، ولكن على ما يبدو فشلت عملية الإطلاق.

وقالت وزارة الدفاع إن كوريا الشمالية قد تهدف إلى تسليط الضوء على إنجازاتها في تطوير الأسلحة الاستراتيجية وإظهار قدراتها على المراقبة خلال الاجتماع العام المقبل لحزب العمال الحاكم لتعزيز الوحدة الداخلية في ظل الأزمة الاقتصادية.

وعادة ما تعقد كوريا الشمالية اجتماعًا عامًا في نهاية العام لمراجعة إنجازات ذلك العام ومناقشة أهداف سياسات العام المقبل.

تجري سول وواشنطن حاليًا تحليلًا مشتركًا لأداء القمر الصناعي، وتخططان لإجراء تدريبات مشتركة تضم حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس كارل فينسون" العاملة بالطاقة النووية، التي ترسو حاليا في قاعدة بحرية في مدينة بوسان الساحلية جنوب شرق البلاد.

صرحت المصادر بأنه من المتوقع أن تشارك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس كارل فينسون في التدريبات البحرية الكورية الأمريكية، وكذلك في تدريبات ثلاثية بمشاركة اليابان خلال عطلة نهاية الأسبوع.