الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير الخارجية المصري: نحتاج لجهود دولية لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري سامح شكري أثناء عقد اجتماع افتراضي مع جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي

القاهرة الإخبارية - أحمد الضبع

عقد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الاثنين، اجتماعًا افتراضيًا مع جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، حول تطورات الوضع في قطاع غزة.

وأفاد السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيانٍ اليوم الاثنين، أن الاجتماع شهد مناقشات صريحة ومفصلة لتقييم تداعيات الأزمة بجميع جوانبها الإنسانية والأمنية والسياسية، وما يتصل بذلك من ضرورة اتساق الرسائل الدولية الموجهة إلى الجانب الإسرائيلي، بحتمية وقف إطلاق النار بشكل فوري؛ حفاظًا على أرواح المدنيين، وإيصال المساعدات بشكل كامل ومستدام للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

اتصالًا بذلك، أكد وزير الخارجية المصري، على ضرورة اضطلاع الأطراف الدولية بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والسياسية تجاه إنهاء الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع، فضلًا عن تبني مواقف صريحة وواضحة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، والرفض القاطع لما يتعرضون له من سياسات إسرائيلية متعمدة للعقاب الجماعي من قصف وحصار وتهجير قسري لسكان القطاع.

وأردف المُتحدث باسم الخارجية المصرية، بأن شكري والممثل الأعلى الأوروبي، تبادلا التقييمات بشكل مستفيض حول تردي الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث أكد الوزير شكري في هذا السياق على أن الصدمة الإنسانية التي يستشعرها الجميع اليوم، ومع تجاوز أعداد الضحايا الفلسطينيين العشرة آلاف، منهم ما يزيد على الأربعة آلاف والثمانمائة طفل في غضون شهر، فضلًا عن الاستهداف العشوائي للآلاف من المنازل ومرافق البنية التحتية وغيرها من المراكز الطبية، تحتم على جميع الدول والأطراف الدولية المؤثرة الدفع تجاه وقف إطلاق النار بشكل فوري، وتسمية الانتهاكات الإسرائيلية ضد قطاع غزة بمسمياتها دون مواربة.

وكشف المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن الوزير شكري تطرق كذلك للوضع الراهن للمساعدات الإنسانية عند معبر رفح، حيث أكد على ضرورة توفير المساعدات اللازمة من حيث الكم والنوع بشكل مستدام وإزالة العوائق التي يضعها الجانب الإسرائيلي في هذا الصدد، منوهًا إلى الحاجة الملحة لاضطلاع الدول المانحة بمسؤوليتها في توفير المساعدات، مثلما تفعل مصر ودول أخرى لا تدخل في مصاف الدول المانحة، وهو ما أمن عليه المسؤول الأوروبي ووعد بنقله إلى الدول المشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع الأسبوع الجاري في اليابان.

ومن جانبه، أوضح الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي أن الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة غير مسبوقة بكل المقاييس، وتتطلب بذل المزيد من الجهود المنسقة للحد من تداعياتها على المدنيين الفلسطينيين. كما ثمن في هذا الإطار الدور الذي تضطلع به مصر لمعالجة تداعيات الأزمة وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، مُؤكدًا حرص الجانب الأوروبي على مواصلة التشاور مع مصر خلال الفترة القادمة حول تطورات الأزمة.