الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره التايلاندي التصعيد العسكري في غزة

  • مشاركة :
post-title
لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره التايلاندي

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

استقبل سامح شكري، وزير الخارجية المصري، اليوم الأربعاء، بارنبري باهيدا نوكارا نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية مملكة تايلاند، في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية التايلاندي للمنطقة للتشاور حول التصعيد العسكري فى قطاع غزة وتداعياته.

وذكر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أنّ الوزيرين أجريا حوارًا مستفيضًا وتبادلا التقييمات حول تردي الأوضاع الميدانية والإنسانية في غزة، وأكدا في هذا السياق على أهمية تنسيق الجهود لوقف دائرة العنف وإرساء هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين الفلسطينيين، وتوفر لهم المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة.

وفي سياق متصل، رحَّب "شكري" بقرار تايلاند بالتصويت لصالح قرار المجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى إنفاذ هدنة إنسانية فورية في غزة، باعتباره القرار الصائب الذي يغلّب قيم السلام وكسر دائرة العنف المفرغة، وتوفير الدعم الإنساني اللازم للمدنيين. 

ونوّه إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي لتنفيذ الهدنة الإنسانية اتساقًا مع قرار الجمعية العامة وحفظًا لأرواح المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.

متابعًا أن: "المناقشات بين الوزيرين تطرّقت إلى الجهود المصرية وبالتعاون مع الدول ووكالات الإغاثة الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية، وكذلك لوضعية رعايا الدول الثالثة الموجودين في غزة".

لقاء الوفد التايلاندي مع نظيره المصري

واتصالًا بذلك، أكد "شكري" على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لإزالة العوائق التي يضعها الجانب الإسرائيلي أمام نفاذ المساعدات بشكل كامل ومستدام، مشيرًا إلى حرص القاهرة أيضًا على العمل المشترك مع الشركاء الدوليين من أجل تسهيل وتوفير الحماية اللازمة لرعايا الدول الثالثة والإفراج عن الرهائن.

من جانبه، ثمَّن وزير الخارجية التايلاندي الدور المتوازن الذي تضطلع به مصر في خضم هذه الأزمة، وجهودها على مسار إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأكد على حرص الجانب التايلاندي على استمرار التنسيق والعمل المشترك من أجل ضمان عودة المواطنين التايلانديين إلى بلادهم بشكل آمن، وإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى أهالي قطاع غزة.

وأكد أنّ السبيل الوحيد لتفادي تصاعد وتيرة العنف في المنطقة وتبعاته المحتملة على السلم والأمن الدولي، يبدأ من إنفاذ الهدنة الإنسانية بشكل فوري، وتغليب تحركات المجتمع الدولي لدعم مسار إقرار السلام العادل والشامل في المنطقة القائم على حل الدولتين.