الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فرنسا تمنع مظاهرة جديدة لدعم فلسطين.. وتهمة "معاداة السامية" حاضرة

  • مشاركة :
post-title
تظاهرة سابقة لدعم فلسطين بباريس

القاهرة الإخبارية - محمد سالم

منعت الشرطة الفرنسية، مظاهرة لدعم فلسطين، كان مقررًا لها غدًا السبت، حسبما أعلن مفوض شرطة العاصمة لوران نونيز، أمس الخميس، وذلك في وقت اندلعت فيه عدة مظاهرات عالميًا لدعم الفلسطينيين، في ظل عدوان انتقامي أسفر عن استشهاد أكثر من 7 آلاف مدني، منذ السابع من أكتوبر الجاري.

وأوضح مفوض شرطة العاصمة، أن المظاهرة التي تم منعها، ليست مسيرة ثابتة ولكنها مسيرة وسط العاصمة باريس، ودائمًا ما تكون محاطة بمخاطر، مشيرًا إلى أنه من خلال التصريحات التي أدلى بها الداعون للمظاهرة فهي ستكون مؤيدة لـ"حماس"، وبالتالي يتم منعها.

التظاهرة التي تم منعها، جاءت بدعوة من جمعيات ونقابات وهيئات سياسية تحت إطار ائتلاف "أورجانس فلسطين"، لمساندة الشعب الفلسطيني والتضامن معه.

لماذا تم منع التظاهرة؟

في 18 أكتوبر الجاري، قال مجلس الدولة "أعلى محكمة إدارية في فرنسا"، إن منع المظاهرات المؤيدة لفلسطين، ليس "منهجيًا"، ومنح رؤساء المحافظات المحلية تقدير ما إذا كانت تلك المظاهرات تنطوي على مخاطر تمس "النظام العام".

وقال مفوض شرطة باريس، إن مجرد الإدلاء بتصريحات تتحدث عن إنكار محرقة اليهود أو معادة السامية وتأييد الإرهاب "يعتبر مشكلة بالنسبة إلينا ويبرر المنع"، بحسب "فرانس برس".

تهمة معاداة السامية

منذ السابع من أكتوبر، سجلت باريس 189 مخالفة "معاداة السامية"، وتم توقيف 73 شخصًا ووضع 50 آخرين رهن الحراسة النظرية، وإيداع 25 أجنبيًا في "احتجاز إداري".

وجرى توقيف 10 أشخاص بتهمة معاداة السامية، في تجمع لنحو 15 ألف شخص الأسبوع الماضي، لدعم للفلسطينيين بساحة الجمهورية وسط باريس.

تفريق مظاهرة ليون

وفرقت الشرطة تظاهرة من أجل دعم فلسطين في مدينة ليون، اعتراضًا على قصف غزة بعدما تجمع أكثر من 150 شخصًا رغم الحظر المفروض بذريعة "مخاطر على النظام العام"، ورددوا شعارات منها "إسرائيل قاتلة".

وألقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين وفرقهم.

تظاهرة كبرى لدعم الفلسطينيين

وتظاهر آلاف الأشخاص في 22 أكتوبر الجاري، في العاصمة الفرنسية باريس، لدعم الفلسطينيين، وطالبوا بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

التظاهرة التي تجمع فيها نحو 15 ألف شخص بساحة "الجمهورية"، وسط باريس، كانت أول مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين تسمح بها الشرطة في العاصمة باريس منذ السابع من أكتوبر.

وهاجم المتظاهرون وقتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووصفوه بالمتواطئ، ورددوا شعارات منها "إسرائيل قاتلة، ولا سلام بدون إنهاء الاستيطان".