الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

التصعيد يتواصل في الشرق الأوسط.. أمريكا تهدد بالتدخل والصين تنشر 6 سفن حربية

  • مشاركة :
post-title
سفن بحرية صينية

القاهرة الإخبارية - سمر سليمان

تدخل الحرب على غزة يومها السابع عشر، اليوم الاثنين، وتتزايد التهديدات في الشرق الأوسط، مع وصول المزيد من التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى المنطقة لدعم إسرائيل، وتلويح أمريكا بتدخل عسكري مطروح على الطاولة، بينما بالمقابل تنشر الصين 6 سفن حربية بالمنطقة.

أمريكا لن تتردد بالتدخل العسكري

وجدّد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، التحذير من التصعيد العسكري في المنطقة، مُشددًا على أن بلاده "لن تتردد في التحرك عسكريًا" في حال توسع النزاع.

قال "أوستن" في تصريحات صحيفة، أمس الأحد، "نرى احتمالًا لتصعيد كبير للهجمات على قواتنا ومواطنينا في أنحاء المنطقة"، مُضيفًا "لن نتردد في التحرك عسكريًا في حال توسع النزاع".

وشهدت الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا تصاعدًا منذ اندلاع الصراع بين حيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في غزة، وأسقط الجيش الأمريكي مسيّرات نجح بعضها في شن هجمات على قواعد أمريكية في سوريا والعراق.

وأكد مسؤول الدفاع الأمريكي أن بلاده تحتفظ بحق الدفاع عن النفس، وأنها "لن تتردد في اتخاذ الإجراء المناسب لحماية قواتها"، وحذر أي بلد أو مجموعة مسلحة من السعي إلى توسيع الصراع أو الاستفادة، وفق ما نقلت شبكة "أي بي سي نيوز" الأمريكية.

ومنذ الهجوم المباغت للمقاومة الفلسطينية من غزة على إسرائيل، أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات بحرية عسكرية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملتا طائرات "يو إس إس جيرالد فورد" و"يو إس إس دوايت دي أيزنهاور"، وسفن دعم ونحو 2000 من مشاة البحرية، لينضم إليها أخيرًا مزيد من التعزيزات العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.

الصين تنشر 6 سفن بالمنطقة

وفي تطور آخر، أفادت تقارير إعلامية، بإقدام الصين على نشر 6 سفن حربية في الشرق الأوسط، منذ السبت، وسط تصاعد التوترات الناجمة عن الحرب بين إسرائيل والمقاومة في غزة.

وذكرت صحيفة "ساوث تشينا مورنينج بوست"، أن "فرقة العمل 44 "زيبو" لجيش التحرير الشعبي الصيني غادرت مسقط إلى مكان غير محدد يوم السبت، بعد مشاركتها في مناورة مشتركة مع البحرية العمانية".

وتضم التعزيزات العسكرية الصينية فرقة العمل "زيبو"، ومدمرة الصواريخ الموجهة من النوع D.25، والفرقاطة " Jingzhou "، وسفينة الإمداد المتكاملة " Qiandaohu "، بحسب ما أوردت الصحفية الصينية.

وشاركت قوة المهام البحرية رقم 44 في عمليات روتينية في المنطقة منذ مايو، وأمضت الأسبوع الماضي عدة أيام في زيارة إلى عُمان، بما في ذلك تدريب مشترك مع البحرية في البلاد، وفقًا لموقع وزارة الدفاع الصينية.

بكين مُستعدة لتحقيق وقف إطلاق النار

قال مبعوث الصين إلى الشرق الأوسط، تشاي جيون، يوم الاثنين، إن "الوضع في غزة خطير للغاية، وهناك خطر حقيقي من تصاعد الصراع على نطاق أكبر".

وأضاف المبعوث الصيني قبل زيارة إلى المنطقة، إنه تحدث مع وزراء خارجية فلسطين وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات والنرويج، والممثلين الخاصين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مُشيرًا إلى أن بلاده "ستواصل في المرحلة المُقبلة الحفاظ على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف في المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية". وفق ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء.

وأكد تشاي جيون، أن "الصين مُستعدة لعمل كل ما يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الحوار، وتحقيق وقف إطلاق النار، واستعادة السلام، وتنفيذ حل الدولتين"، لافتًا إلى أن بكين "قدمت وستواصل تقديم مساعدات إنسانية طارئة للفلسطينيين عبر الأمم المتحدة والقنوات الثنائية لتخفيف الأزمة الإنسانية".

وشدد الرئيس الصيني، شي جين بينج، في وقت سابق، على أن الأولوية القصوى الآن هي وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن؛ لتجنب توسع الصراع أو الخروج عن نطاق السيطرة والتسبب في أزمة إنسانية خطيرة.

وأكد شي جين بينج أن حل الدولتين لإقامة دولة فلسطين هو "السبيل الأساسي" للخروج من الحرب الدائرة بين المقاومة وإسرائيل.

وبدأ التصعيد في غزة، مع هجوم مباغت شنته المقاومة الفلسطينية، أطلقت عليه عملية "طوفان الأقصى"، يوم 7 أكتوبر، شمل هجمات متزامنة عبر البر والبحر والجو، استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية إسرائيلية في القدس وتل أبيب وأسدود، قابلها جيش الاحتلال بتصعيد غير مسبوق تجاه سكان قطاع غزة، تواصلت خلاله أعمال القصف واستخدام أسلحة محرمة دوليًا، والدفع بالفلسطينيين من شمال القطاع إلى الجنوب في محاولات وصفتها الأمم المتحدة بالتهجير القسري.