حصل ديمتري زيلينسكي، قاتل روسي مدان، على عفو من الحكومة، مقابل مشاركته في جبهات القتال بأوكرانيا مع مجموعة "فاجنر"، (شركة عسكرية خاصة تابعة لروسيا) وألقي القبض على "زيلينسكي" بعد اعترافه بقتل صديقته تاتيانا ميلخينا، وهي خريجة جامعية تبلغ من العمر 27 عامًا، في عام 2018، والتخلص من جثتها بطريقة مروعة. حسبما ذكرت صحيفة " South China morning post".
وفي عام 2019، حُكم على "زيلينسكي" بالسجن لمدة 11 عامًا، لكنه أُطلق سراحه للقتال في أوكرانيا. وقالت والدته، إن ابنها حصل على العفو من الحكومة الروسية في يونيو من هذا العام، بعد أن قضى أقل من نصف مدة عقوبته. وأضاف مصدر إخباري روسي، أن "زيلينسكي" يدفع تعويضات لوالد وشقيقة صديقته المقتولة.
جريمة القتل
في عام 2018، قتل الجندي الروسي، ديمتري زيلينسكي صديقته تاتيانا ميلخينا بعدما دار شجار بينهما، بعد ما خنق "زيلينسكي" صديقته حتى الموت، ثم قطع جثتها إلى أجزاء، ومزّقها في مفرمة اللحم، وجمع العظام في ثلاثة أكياس، وألقاها في النهر. وفي عام 2019، اعترف الجندي الروسي بجريمة القتل خلال التحقيق، وحُكم عليه بالسجن لمدة 11 عامًا.
إفراج مشروط
في نوفمبر من العام الماضي، أُطلق سراح زيلينسكي من السجن للانضمام إلى مجموعة فاجنر. ومن جهتها، قالت والدته، إن ابنها وقَّع عقدًا لمدة ستة أشهر مع "فاجنر" للقتال في أوكرانيا. وأضافت، "أن ابنها انضم إلى مجموعة "فاجنر" لأسباب عدة، من بينها أنه أراد التكفير عن خطاياه". وعاد "زيلينسكي" إلى روسيا في أبريل من هذا العام بعد قضاء ستة أشهر في خطوط المواجهة.
العفو
وفي يونيو من هذا العام، حصل "زيلينسكي" على العفو من الحكومة الروسية. ويقيم الجندي الروسي حاليًا مع عمته في "أنتراتسيت"، في منطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا. كما يخطط للحصول على وظيفة كبناء. ويقول مصدر إخباري روسي، إن "زيلينسكي" يقوم بدفع تعويضات لوالد وشقيقة صديقته المقتولة. مضيفًا، أن جزءًا من راتبه يذهب أيضًا لأسرة الضحية.
تحذير بريطاني
حذرت وزارة الدفاع البريطانية في مارس الماضي، من أن عودة عدد كبير من السجناء الذين تم العفو عنهم إلى روسيا من شأنه أن يؤدي إلى "تدفق مفاجئ لمجرمين عنيفين في كثير من الأحيان من ذوي الخبرة القتالية الحديثة في كثير من الأحيان"، وهو ما قد يمثل تحديًا كبيرًا.