الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

وسط تعثر هجومها المضاد.. بايدن يحشد قادة "العشرين" لدعم أوكرانيا

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي جو بايدن

القاهرة الإخبارية - آلاء عوض

بعد تباطؤ الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا منذ ثلاثة أشهر لمواجهة روسيا في تحقيق أهدافه، يتطلع الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى تعزيز الدعم الدولي لكييف في قمة مجوعة العشرين، التي انطلقت اليوم السبت، في العاصمة الهندية نيودلهي، بحضور عدد من قادة العالم، وفقًا لموقع "الويب الاشتراكي العالمي".

حشد المزيد من الدعم 

قبل ثلاثة أشهر، التقى زعماء الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "ناتو" في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، لإعلان المرحلة التالية من الحرب الروسية الأوكرانية، على أمل توجيه ضربة حاسمة للقوات الروسية وشل آلة موسكو العسكرية.

وخلال الفترة الماضية، همس كبار المسؤولين الأمريكيين والغربيين لوسائل الإعلام بفشل الهجوم الأوكراني في تحقيق أهدافه، إذ أسفر عن خسارة مئات الآلاف من القوات الأوكرانية ومئات من المركبات المدرعة التابعة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، بحسب وكالات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، سافر أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي إلى كييف للتعهد بمواصلة الحرب "طالما استغرق الأمر"، بحسب وكالة "رويترز".

ويواجه الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه جو بايدن، ضغوطًا من جانب الجمهوريين حول الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا، في ظل الضائقة المالية التي تعاني منها بلاده.

معضلة الولايات المتحدة

وتقدر بعض وسائل الإعلام تمديد الحرب حتى عام 2024 أو 2025، وتنجم التوقعات عن المعدل الحالي للخسائر، والتي بموجبه ستنفد أوكرانيا ببساطة من قواتها بحلول ذلك الوقت، ما يشير إلى أن الحرب قد تنتهي بين روسيا وقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب موقع "الويب الاشتراكي العالمي".

وبحسب الموقع، فإن الولايات المتحدة تواجه معضلة في كسب المزيد من الدعم لأوكرانيا، إذ أصبحت الحرب لا تحظى بشعبية متزايدة لدى الدول الأعضاء.

وصباح اليوم السبت، انطلقت أعمال قمة مجموعة العشرين بالعاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة زعماء 30 دولة، من بينهم الرئيس الصري عبد الفتاح السيسي، والتي ستنتهي غدًا الأحد.

متى تشكلت مجموعة العشرين

وتشكلت مجموعة العشرين في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية عام 1999، وتعززت في أعقاب الأزمة الاقتصادية المالية عام 2007.

وبدأت مجموعة العشرين كمنتدى لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية العالمية.

وتشمل المجموعة 20 عضوًا بالإضافة إلى إسبانيا الضيف الدائم، وهم الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والأرجنتين، وأستراليا والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية وتركيا.

والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الولايات المتحدة هي المهندس الرئيسي للحرب التجارية والصراع العسكري في العالم.

وهذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها الهند قادة زعماء العالم، والتي ستكون تتويجًا لجميع عمليات واجتماعات مجموعة العشرين التي عقدت على مدار العام بين الوزراء وكبار المسؤولين.