الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

توترات متصاعدة مع أمريكا.. الصين تمنع موظفيها من استخدام "آبل"

  • مشاركة :
post-title
الصين تمنع موظفيها من استخدام "آبل" وسط تصاعد التوترات مع أمريكا

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

الحرب التكنولوجية بين أمريكا والصين، صراع مستمر على الهيمنة والتفوق في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاتصالات الخلوية والسيارات الذكية والرقائق الإلكترونية. الأمر الذي يشكل خطرًا على الأمن والسلام الدوليين، ويزيد من التوترات والمخاطر بين القوى العظمى.

الصين تحظر استخدام "آيفون"

حظرت الصين اليوم الأربعاء، على موظفيها استخدام هواتف "ايفون"، وغيرها من الأجهزة الأجنبية، أثناء تواجدهم في أماكن العمل، حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أبلغ مديرو الشركات الموظفين بالتوقف تمامًا عن استخدام هواتف "أبل" وغيرها من الأجهزة المحظورة، أثناء الاجتماعات.

ويأتي ذلك القرار، قبل إطلاق خط جديد من هواتف "آيفون" والمقرر الإعلان عنه الأسبوع المقبل. وفي أعقاب ذلك، أعربت بعض الشركات الأجنبية العاملة في الصين عن مخاوفها، في وقت تتزايد فيه الصراعات بين الشركات الأمريكية والصينية.

ولم تذكر "وول ستريت جورنال" شركات تصنيع وهواتف أخرى إلى جانب أبل. ولم ترد شركة آبل والمكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني، الذي يتعامل مع استفسارات وسائل الإعلام نيابة عن الحكومة الصينية، على تلك التقارير الأمريكية.

حرب التكنولوجيا

تبادلت الصين والولايات المتحدة الإجراءات التي تهدف إلى تقليل اعتمادهما التكنولوجي على بعضهما البعض. فاتخذت الولايات المتحدة خطوات في السنوات القليلة الماضية ضد عمالقة التكنولوجيا الصينية من خلال حظر مصنعين مثل "هواوي" و "زد تي إي".

كما منعت بعض الوكالات الحكومية موظفيها من استخدام تطبيق تيك توك على أجهزة عملهم. بالإضافة إلى ذلك، في مارس، طلب من الرئيس التنفيذي لتيك توك، شو زي تشو، أن يدلي بشهادته أمام الكونجرس لمعالجة المخاوف الأمنية المتعلقة بمشاركة البيانات مع الصين.

ومن جهتها، تسعى الصين على مدار العقود الماضية، إلى تقليل اعتمادها على التكنولوجيات الأجنبية، عن طريق تشجيع صناعة الرقائق الإلكترونية وغيرها من الصناعات التي تعزز التطور التكنولوجي لبكين، كما دعت البنوك التحول إلى البرامج المحلية.

وبدأت الصين الإشارة إلى هذه الجملة في عام 2020، عندما اقترح قادتها نموذج نمو "التداول المزدوج" لتقليل الاعتماد على الأسواق والتكنولوجيا الأجنبية، مع تزايد مخاوفها بشأن أمن البيانات.

وفي شهر مايو، حثت الصين الشركات الكبرى المملوكة للدولة على لعب دور رئيسي في سعيها لتحقيق الاعتماد على الذات في مجال التكنولوجيا، ما زاد من مخاطر السباق وسط الخلافات مع الولايات المتحدة.

وفي عام 2021، منعت بعض الوكالات الحكومية الصينية مركبات تسلا من دخول مقراتها، وفقًا لـ"رويترز"، ما دفع عملاق السيارات الكهربائية إلى إصدار بيان يطمئن مستخدميه بأن وضعية "الحارس" المضادة للسرقة التابعة له يتوافق مع قواعد الأمن السيبراني في البلاد وأنه يخزن البيانات داخل الحدود.