الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نقص الدواء.. أزمة جديدة تهدد ألمانيا

  • مشاركة :
post-title
نقص الدواء - صورة تعبيرية

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

يومًا بعد يوم يزداد تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية، الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 296 يومًا، على ألمانيا بعد أن بلغ التضخم 10.4 في المئة وهو أعلى مستوى له منذ إعادة توحيد البلاد.

وامتدت الأعباء الاقتصادية التي تعاني منها ألمانيا هذه المرة على سوق الدواء، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة نقصًا في بعض الأصناف بالصيدليات.

وأصناف عديدة لم تعد متوفرة في الصيدليات، كان أبرزها أدوية ضغط الدم، والسعال، ومضادات الحمى الخاصة بالأطفال، ومن المتوقع أن يستمر العجز في الدواء حتى عام 2023، بحسب صحيفة "تاجز شبيجل" الألمانية.

وقالت الصحيفة، إن صناع الدواء في ألمانيا لجأوا خلال الفترة الماضية إلى التصنيع بقارة آسيا، بسبب التكلفة المرتفعة، في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، وفي حال تأخير شحن السفن يؤدي ذلك إلى عواقب شديدة على العرض المحلي.

وأضافت أن المعهد الفيدرالي للأدوية رصد 300 إخطار بنقص العديد من الأدوية من بين مئة ألف صنف مسجل في ألمانيا، بالإضافة إلى نقص 10 مواد فعالة، الأمر الذي يثقل كاهل أصحاب الصيدليات، في ظل احتياجهم للبحث عن بدائل للأدوية غير المتوفرة بالأسوق.