قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، مساء اليوم الخميس، إن هناك احتمالية لوقوع حرب أهلية في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف "لوكاشينكو" خلال لقاء صحفي، اليوم الخميس، وفق وسائل إعلام روسية، أن الحرب الأهلية المحتمل وقوعها في أوروبا على وقع المواجهة المتزايدة بين الأوروبيين الأصليين والمهاجرين من البلدان الأخرى.
وأوضح أن الأعمال التي تمارس ضد المسلمين وحرق نسخة من القرآن في السويد، وأعمال الشغب في فرنسا، وتنامي المشاعر السلبية تجاه البيروقراطيين الأوروبيين في ألمانيا جميعها قد تؤدي لحرب أهلية.
وتابع: "أنا لا أستبعد ذلك. لكنني لا أريد أن يحدث هذا لأوروبا، لكنهم (الاتحاد الأوروبي) يسيرون نحو مواجهة مدنية، التي قد تكون أسوأ مما كانت عليه في فرنسا".
وعلق "لوكاشينكو" على المواجهات في فرنسا بعد مقتل شاب من أصول جزائرية برصاص الشرطة: "كان من الممكن تخفيف التوتر منذ فترة طويلة لولا عناد السلطات، فالسلطات في فرنسا تتحمل بعض المسؤولية".
ووصف "لوكاشينكو" الاعتداءات على المسلمين بأنها حمقاء وغبية، مُتسائلًا: "لماذا يفعلون ذلك؟ ألم تستطع السلطات السويدية منع ذلك؟، بالطبع كانت تستطيع لكن السويديين يعتبرون هذا الاعتداء حقًا مشروعًا".
وحذر قائلًا: "إنهم يخلقون مشكلات من فراغ، وقد تكون سبب حرب أهلية في المستقبل".