الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تشديدات أمنية في باريس بعد ليلة اتسمت بالهدوء ضمن أحداث شغب فرنسا

  • مشاركة :
post-title
شوارع فرنسا تكتظ بقوات الأمن

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

شهدت الليلة الخامسة في احتجاجات فرنسا التي اجتاحت البلاد منذ الثلاثاء الماضي، إثر مقتل الفتى نائل ذي الأصول الجزائرية على يد أحد أفراد الشرطة في ضاحية نانتير بالعاصمة باريس، اعتقال 719 شخصًا، في ليلة اتسمت بالهدوء عن سابقاتها، وذلك بعد الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الحكومة، للتصدي للحشود الغاضبة. 

ووفقًا لإحصائية وزارة الداخلية الفرنسية، تضمنت أعداد الموقوفين 162 شخصًا في باريس وضواحيها، وفقا لوزارة الداخلية. 

وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمنين، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في الساعة الثالثة صباحًا: "ليل هادئ بفضل الإجراءات الحازمة للشرطة".

خسائر احتجاجات فرنسا

وأفادت الوزارة بإصابة 45 عنصرًا من الشرطة والدرك بجروح، وإضرام النيران في 577 عربة و74 مبنى، وتسجيل 871 حريقًا على طرق عامة، وفقًا لـ"فرانس 24"، وذلك في الليلة التي أعقبت تشييع جنازة "نائل" في الضاحية الباريسية بحضور عائلته ومعارفه وسط غياب للإعلام، بناءً على رغبة عائلته.

شكوى صينية

في سياق مرتبط بأحداث الشغب، قال مكتب الشؤون القنصلية الصيني، في بيان اليوم الأحد، إن القنصل العام الصيني في مدينة مرسيليا الفرنسية قدم شكوى لفرنسا بعد تعرض سائحين صينيين لإصابات طفيفة، إثر تهشم زجاج حافلة كانت تقلهم في المدينة الواقعة بجنوب البلاد، يوم الخميس الماضي.

وذكر البيان أن الشكوى الرسمية التي قدمها القنصل العام دعت فرنسا إلى ضمان سلامة المواطنين الصينيين وممتلكاتهم، مشيرًا إلى أن السائحين الصينيين غادروا فرنسا بعد الواقعة، وفقًا للتلفزيون المركزي الصيني.

وحثّ بيان القنصلية الصينية المواطنين الصينيين في فرنسا أو المسافرين إليها على "توخي الحيطة والحذر".

الجزائر تبدي صدمتها

كانت أعربت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها، وفي أعقاب الحادثة، عن صدمتها بوفاة الشاب نائل بشكل وحشي، وعن تساؤلاتها عن الظروف المثيرة للقلق التي أحاطت بحادثة الوفاة، مشيرة إلى خالص تعازيها لأسرة الفقيد، مؤكدة أن جميع البلاد تشاطرهم حزنهم، وفقًا لوكالة الأنباء الجزائرية.

وجاء في البيان أن "وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج على ثقة بأن الحكومة الفرنسية ستضطلع بواجبها في الحماية بشكل كامل من منطلق حرصها على الهدوء والأمن اللذان يجب أن يتمتع بهما مواطنيها، مضيفًا أن الحكومة الجزائرية لاتزال تتابع باهتمام بالغ تطورات هذه القضية المأساوية، مع الحرص الدائم على الوقوف إلى جانب أفراد جاليتها الوطنية.