الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أمجد الرشيد: إقبال من المهرجانات العالمية على عرض "إن شاء الله ولد"

  • مشاركة :
post-title
المخرج أمجد الرشيد

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

 بعد أن اقتنص الفيلم الأردني "إن شاء الله ولد" جائزتين من مسابقة أسبوع النقاد في أول مشاركة أردنية بمهرجان "كان" السينمائي الدولي في دورته هذا العام، انطلق العمل بقوة للمشاركة في عدد من المهرجانات السينمائية حول العالم، إذ إن وجهته المقبلة النسخة 75 لمهرجان "كارلوفي فاري السينمائي الدولي" والمقرر إقامته خلال الفترة من 30 يونيو إلى 8 يوليو المقبل. 

 يصاحب عرض الفيلم فتح باب المناقشة والتفاعل المباشر مع الجمهور والرد على أسئلتهم عن الفيلم الذي يتطرق لقضية مجتمعية أردنية، تتمحور حول الصراع الذي تعانيه سيدة بعد وفاة زوجها، ومحاولة أهل الزوج أخذ ميراث زوجها، والمتمثل في البيت الذي تعيش فيه مع ابنتها، فتحاول الدفاع عنه بكل الطرق.

ويؤكد أمجد الرشيد مخرج العمل لـ موقع "القاهرة الإخبارية" أن عرض فيلمه في أكثر من مهرجان سينمائي دولي، خطوة مهمة، حيث يقول: "سعيد للغاية بالإقبال الكبير على الفيلم من مهرجانات عالمية، ليس فقط في أوروبا ولكن في قارات أخرى حول العالم، فالأسبوع الماضي عُرض العمل في مهرجان "سيدني"، ومن المقرر أن يذهب إلى فرنسا ومهرجانات دولية أخرى".

فيلم إنشاء الله ولد

يضيف: "عرض العمل في أكثر من محفل دولي، أثبت أن الفيلم استطاع توصيل رسالته لجمهور عالمي أكبر، ومشاركته بمثل هذه المهرجانات يتيح الفرصة لمشاهدة العمل بشكل أكثر وانتشاره عالميًا، مما يساعد أيضًا في توزيع الفيلم فور طرحه في دور وصالات العرض السينمائية بالوطن العربي والعالم".

لدى صنّاع الفيلم خطة لتوزيعه بدور العرض عالميًا، حيث يؤكد أمجد الرشيد عدم طرحه في الوقت الحالي قائلًا: "لن نستطيع عرض الفيلم هذا العام إلا بعد أن ينتهي من جولته في عدد من المهرجانات الدولية، على أن يبدأ عرضه في دور العرض بالأردن وباقي دول الوطن العربي والعالم، خلال العام المقبل".

يبدو أن الإشادة التي حصل عليها فيلم "إن شاء الله ولد" وحصده جائزتين من مهرجان " كان" السينمائي، فتح شهية أمجد الرشيد للعمل سريعًا على تجربة سينمائية جديدة، إذ يؤكد أنه يجري العمل على كتابة وتطوير فيلم جديد، من تأليفه وإخراجه، وينتمي إلى نوعية الأعمال الاجتماعية الأسرية ويناقش علاقة الأهل بالأبناء ويكشف مدى قوة العلاقة بين أفراد الأسرة.