الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الأمم المتحدة تناشد الدول المجاورة للسودان إبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين

  • مشاركة :
post-title
مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي

القاهرة الإخبارية - سمر سليمان

ناشد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، جميع الدول المجاورة للسودان إبقاء حدودها مفتوحة أمام الأشخاص الباحثين عن الأمان والحماية في أعقاب الاشتباكات الدامية التي تشهدها البلاد منذ أحد عشر يومًا.

ويشهد السودان، منذ 15 أبريل الجاري، اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش النظامي وميليشيا الدعم السريع المتمردة، خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وسط دعوات للتهدئة وخفض التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات لحقن دماء الشعب السوداني.

وأعرب المفوض الأممي لشؤون اللاجئين، في بيان نشره موقع الإلكتروني للمفوضية، اليوم الأربعاء، عن قلقه الشديد من أن الاشتباكات الدائرة في السودان قد تجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان داخل البلاد وعبر حدودها.

3.7 مليون شخص نزحوا داخل السودان

أشار جراندي إلى الوضع الإنساني الصعب في السودان بالفعل قبل تصاعد أزمة الاشتباكات الحالية، مشيرًا إلى نزوح 3.7 مليون شخص داخليًا، وأن أعدادهم في تزايد مستمر.

20 ألف لاجئ وصلوا تشاد

أكد المفوض الأممي لشؤون اللاجئين فرار ما لا يقل عن 20 ألف لاجئ سوداني إلى تشاد، والتي تستضيف بالفعل ما يقرب من 600 ألف لاجئ قبل الأزمة الأخيرة.

وأوضح: "يأتي الوافدون الجدد من دارفور، وهي إحدى مناطق السودان الأكثر تضررًا من الاشتباكات"، مشيرًا إلى ما قد يسببه الوضع غير المستقر من تزايد النزوح أكبر بكثير خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار إلى عبور أعداد أخرى إلى مصر، وأن المفوضية ستناقش مع الحكومة المصرية كيفية ضمان استقبال الأشخاص المحتاجين إلى الحماية الدولية ومعالجتهم بشكل مناسب، بحسب البيان.

عودة 4000 لاجئ إلى جنوب السودان

كما قال جراندي إن ما لا يقل عن 4000 لاجئ من جنوب السودان - من بين 1.1 مليون لاجئ فروا من صراعات في بلدان تستضيفهم السودان حاليًا - اضطروا إلى العودة إلى ديارهم بسبب الاشتباكات الدائرة هناك.

ودعا المفوض الأممي لشؤون اللاجئين إلى ضرورة وقف الأعمال العدائية في السودان على الفور، وأن تشرع جميع الأطراف في جهود هادفة إلى السلام.