الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مورينيو: الفوز في ريال مدريد أمر طبيعي

  • مشاركة :
post-title
جوزيه مورينيو

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

مازح جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، الجميع بالقول إن ناديه يمتلك "غرفة ملابس سعيدة، لكنها تعج بموسيقى مروعة"، مذكّرًا لاعبيه بأن الفوز في هذا النادي ليس مجرد خيار، بل هو توقع دائم.

وقد حقق ريال مدريد فوزًا بنتيجة 3-0 على فالنسيا -الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين- يوم السبت، ليتساوى بذلك في عدد النقاط مع برشلونة، متصدر الدوري الإسباني.

وسجل كل من فيديريكو فالفيردي وأردا جولر وكيليان مبابي أهداف "الميرينجي"، الذي نجح في الفوز بمبارياته الثماني الأخيرة في جميع المسابقات، وذلك منذ خسارته أمام غريمه أتلتيكو مدريد في 20 سبتمبر.

وفي حين أبدى مورينيو سعادته بمستوى الفريق وتماسكه، أكد أن لاعبيه يدركون تمامًا حجم التوقعات العالية في النادي الملكي.

وقال مورينيو: "ما يسعدني هو أننا لم نمر بحالة من الفوضى أبدًا؛ فقد حافظنا دائمًا على هدوئنا".

وأضاف: "نحن ندرك أسباب خسارتنا [أمام أتلتيكو]، ونعرف الجوانب التي يمكننا تحسينها".

وتابع: "سأحرص دائمًا على بقاء الجميع متزنين في الأوقات الجيدة. أقول للاعبين دائمًا إن الفوز بالمباريات في نادٍ بحجم ريال مدريد لا ينبغي أن يقود إلى فرحة مفرطة؛ فالفوز هنا يجب أن يكون أمرًا طبيعيًا".

وأردف قائلًا: "أرى غرفة ملابس سعيدة، لكنها مليئة بموسيقى صاخبة ومروعة".

وواصل: "عندما نخسر، ندخل في حالة من الفوضى التي قد تنتقل إلى محيط النادي وإلى الجماهير، لكننا هنا نحافظ على هدوئنا".

وبذلك، وصل مورينيو إلى انتصاره رقم 97 مع ريال مدريد في الدوري الإسباني، وذلك عبر فترتي توليه تدريب الفريق.

ولم يسبقه في تحقيق 100 انتصار في الدوري الإسباني مع ريال مدريد سوى ثلاثة مدربين آخرين في تاريخ النادي.

وقد قاد مورينيو الفريق في 126 مباراة بالدوري الإسباني، مما يعني أن نسبة فوزه بلغت 77%، وهي النسبة الأعلى لأي مدرب تولى قيادة الفريق في أكثر من 100 مباراة في هذه البطولة.

ومن المقرر أن يواجه ريال مدريد فريق سيلتا فيجو بعد فترة التوقف الدولي، حيث أقر مورينيو بأنه يشعر بالقلق دائمًا عندما يغادر لاعبوه للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية.

وقال في هذا الصدد: "الأمر يقلقني؛ فلو بقي اللاعبون معي ومع طاقمي الفني، لتمكنا من منحهم عناية خاصة لاستعادة لياقتهم، لكنهم يغادرون الآن للانضمام إلى منتخباتهم. لم يسبق لي تدريب منتخب وطني، لكن يمكنك أن تتخيل أن مدربي هذه المنتخبات يرغبون في العمل، غير أنهم لا يستطيعون القيام بذلك حاليًا. إنهم بحاجة إلى الراحة، كما يحتاجون إلى الكثير من الاهتمام خلال مرحلة التعافي".