لم يتمكن هانز فليك من تحقيق الفوز على لويس إنريكي في المواجهة التي جمعتهما يوم الثلاثاء الماضي، لتصبح حصيلة المدرب الألماني أمام نظيره الإسباني هزيمتين وتعادلًا واحدًا. وتمنح مباراة الكلاسيكو المرتقبة يوم الأحد لاعبي برشلونة فرصة للرد على خسارتهم أمام باريس سان جيرمان، إلى جانب تعزيز صدارتهم للدوري الإسباني وتوسيع الفارق مع ريال مدريد إلى تسع نقاط.
وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يستعد فليك لملاقاة جوزيه مورينيو للمرة الثانية في مسيرته التدريبية، يوم الأحد المقبل في "الكلاسيكو"، بعدما حسم المواجهة الوحيدة السابقة لصالحه.
وتعود المباراة إلى 11 ديسمبر 2019، عندما كان فليك يقود بايرن ميونخ خلفًا لنيكو كوفاتش، فيما كان مورينيو قد تولى تدريب توتنهام هوتسبير خلفًا لماوريسيو بوتشيتينو.
وانتهت تلك المواجهة بفوز بايرن ميونخ بنتيجة 3-1، بعدما افتتح كينجسلي كومان التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يدرك ريان سيسينيون التعادل لتوتنهام بعد ست دقائق. وقبيل نهاية الشوط الأول، أعاد توماس مولر التقدم للفريق الألماني، ثم أضاف فيليبي كوتينيو الهدف الثالث في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق بايرن الذي أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، قبل أن يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في لشبونة.
ويمتلك فليك سجلًا مميزًا في مواجهات الكلاسيكو، بعدما حقق ستة انتصارات في سبع مباريات أمام ريال مدريد، شملت مواجهات الدوري الإسباني ونهائي كأس ملك إسبانيا، إلى جانب نهائيين لكأس السوبر الإسباني أُقيما في السعودية، وهو ما يمنح جماهير برشلونة مزيدًا من التفاؤل قبل المواجهة المقبلة.
ولا تقتصر عوامل التفاؤل في برشلونة على سجل فليك أمام ريال مدريد، بل تمتد إلى المقارنة بين إنجازاته المحلية وإنجازات مورينيو خلال العقد الأخير. فقد توج المدرب الألماني بأربعة ألقاب للدوري، بواقع لقبين في الدوري الألماني مع بايرن ميونخ موسمي 2019-2020 و2020-2021، ولقبين في الدوري الإسباني موسمي 2023-2024 و2024-2025، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
في المقابل، لم يحقق مورينيو أي لقب للدوري خلال الفترة نفسها، إذ يعود آخر تتويج له بلقب محلي إلى موسم 2014-2015، عندما قاد تشيلسي للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل برشلونة أن يواصل فليك تفوقه في المواجهات الكبرى، وأن يقود فريقه إلى انتصار جديد يعزز موقعه في صدارة الليجا ويمنحه دفعة معنوية مهمة.