أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية التوسع في التعليم الطبي وتطوير منظومة الصحة والتعليم، معربًا عن حلمه بتخريج 10 آلاف طبيب في مصر بمستوى جراح القلب العالمي مجدي يعقوب.
وأعلن الرئيس المصري، خلال مداخلة على هامش المؤتمر الطبي الثالث للقوات المسلحة، عن إنشاء وتطوير 6 كليات جديدة تابعة لجامعة "كيان" التابعة للقوات المسلحة التي ستكون قادرة على استيعاب حوالي 25 ألف طالب، مشيرًا إلى أن خطة التطوير تشمل 8 جامعات حكومية و17 جامعة أهلية، من خلال تحديثها رقميًا وتزويدها بأحدث خدمات البنية التحتية والتكنولوجيا.
وأشار الرئيس المصري، إلى أن لديه حلمًا كبيرًا، وهو تطوير قطاعي التعليم والصحة، كونهما يقودان التقدم في أي دولة، مضيفًا أنه إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها، فإنه يتعين إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأولوية.
وفي هذا السياق، أكد "السيسي" أن الدولة المصرية بذلت جهدًا في عامي 2013 و2014 في قطاعي التعليم والصحة، إلا أن التحديات كانت كثيرة جدًا، وهو ما جعل تلك الجهود التي بُذلت غير محسوسة بالقدر الكافي، مضيفًا أن الدولة المصرية تسير على الطريق السليم الذي نتمناه لبلدنا، وأن الله سبحانه وتعالى سوف يؤتي بثمار الجهد المبذول.
وأوضح أن تركيز الدولة المصرية ليس فقط على أعداد المنشآت والخريجين، وإنما على الجدارة والجودة، وهو ما حدا بالدولة إلى الحرص على إبرام اتفاقات توأمة مع جامعات ومستشفيات عريقة في العالم لكي نتعلم منها ولتطوير الإمكانيات والقدرات المصرية في وقت قصير.
ولفت الرئيس المصري إلى أن التوقيع على بروتوكول تعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا هو إحدى الخطوات التي تقوم بها الدولة، وليس فقط القوات المسلحة، لضمان تحقيق الجدارة، مشددًا على اهتمام الدولة بالإنسان في كافة المجالات والقطاعات.
ووجه الرئيس بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة النابغين المتفوقين للالتحاق بجامعة كيان، شريطة استمرار نبوغهم.
وفي ذات السياق، أشار "السيسي"إلى أنه سيتم في شهر فبراير 2027 افتتاح جامعة كيان، داعيًا في هذا الصدد أولياء الأمور والطلبة إلى الحرص على الاستفادة من البرامج التي تقدمها تلك الكليات والتي تم إعدادها بعناية فائقة، موجهًا وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنظر في السماح بتحويل العشرة الأوائل في الثانوية العامة إلى كليات جامعة كيان.
كما أوضح الرئيس المصري أنه جار العمل على تطوير ثماني جامعات لتكون جامعات رائدة عالميًا، من كافة الأوجه، سواء من حيث المرافق أو النواحي التعليمية أو تطبيق الرقمنة، مشيرًا إلى أن الدولة سوف تتقدم بشكل كبير إذا تم تحقيق إنجاز في قطاعي الصحة والتعليم.