أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التزام بلاده بمواصلة دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها، مجددًا التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وصون مؤسساتها الوطنية، مشددًا على الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها.
جاء ذلك خلال لقاء "عبد العاطي"، نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، اليوم السبت، خلال المشاركة في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة بالعاصمة الليبية طرابلس، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وشدد "عبد العاطي" على أن أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير نادر زكي، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات وخاصة التعاون الاقتصادي والتنموي والاستثماري.
وتبادل الوزيران الرؤي حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدين أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والبناء على مخرجات قمة العلمين التشاورية التي نظمتها مصر شهر أكتوبر الماضي في إطار دعم جهود السلم والاستقرار وتحقيق التنمية في المنطقة.