أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم السبت، دعم بلاده الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على الحرص على أمن واستقرار الصومال، ومجددًا موقفها الثابت الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين "عبدالعاطي" ونظيره الصومالي عبدالسلام عبدي علي، تناولا فيه سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادلا الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في منطقة القرن الإفريقي.
وشدد "عبدالعاطي" على الرفض المصري الكامل لأي محاولات أو إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية، بما في ذلك أي اعتراف بما يُسمى "أرض الصومال"، باعتبار ذلك انتهاكًا لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
ومن جهته، أعرب وزير الخارجية الصومالي عن تقدير بلاده للدعم المصري المتواصل على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمنًا المواقف المصرية الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
كما الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.