قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية عباس عراقجي ناقش، اليوم الخميس، في مكالمات هاتفية منفصلة مع نظيريه السعودي والقطري، "آخر التطورات" في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء الاستقرار في المنطقة.
وتتواصل المحادثات بين الرياض وطهران وسط تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن على المملكة، بينما تتوسط قطر بين الولايات المتحدة وطهران في محاولة لإنهاء الحرب الأوسع نطاقًا، حسب وكالة "رويترز".
والاثنين الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هناك فرصة لتنفيذ مقترح إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتًا إلى أنه "لن يكون مضيق هرمز آمنًا ما لم يُرفع الحصار البحري وتُنفّذ المطالب الإيرانية المشروعة".
وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، مضيفًا: "مطالبنا المعقولة طُرحت بوضوح، ومضيق هرمز لن يُفتح من دون الموافقة على شروطنا".
وأكد بقائي أن "الانسجام والتلاحم موجود بين كل الجهات التي تقرر في الحكومة الإيرانية".
وشددت إيران قبضتها على المضيق في 28 فبراير الماضي، مانعةً المرور الآمن للسفن التابعة لإسرائيل والولايات المتحدة أو المرتبطة بهما، بعد ضرباتهما المشتركة على أراضيها.