الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

جميعها تنطوي على مشكلات.. ترامب يواجه 3 خيارات صعبة بشأن إيران

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3 خيارات صعبة للتعامل مع الحرب مع إيران، بعد الخسارة التي مُنيَّ بها الجمهوريون في انتخابات الكونجرس، وفق ما أورده موقع "أكسيوس" الأمريكي.

وحدد الموقع الخيارات أمام ترامب، وهي استئناف الضربات العسكرية، أو العودة إلى طاولة المفاوضات، أو تشديد الضغوط الاقتصادية عبر الحصار البحري والعقوبات، وذلك في وقت تستعد فيه القوات الأمريكية لاحتمال استئناف العمليات القتالية، بينما تتحرك وساطات إقليمية لمنع تجدد المواجهة.

وأفاد "أكسيوس" بأن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الجيش الأمريكي ينهي الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك إرسال المزيد من الأصول إلى المنطقة.

وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة" وول ستريت جورنال" عن أن مسؤولي الإدارة الأمريكية يناقشون الخطوات التالية تجاه إيران، حيث يرى البعض أنه ينبغي للرئيس تكثيف الضربات.

وذكر "أكسيوس" أن ذلك يأتي في الوقت الذي يعمل فيه الوسطاء القطريون على تأمين دعم الولايات المتحدة وإيران لمشروع اتفاق لتجنب العودة إلى القتال، وربما استئناف المحادثات المباشرة في الأيام المقبلة.

وأقرَّ ترامب بأن الحرب على إيران كلَّفت الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي، وبات عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيحد من خسائره ويتوصل إلى اتفاق أم يصعد الموقف ويستأنف القصف.

ووفق أكسيوس، فإن جميع الخيارات المتاحة أمام ترامب تنطوي على مشكلات، فالخيار الأول هو توجيه ضربات عسكرية جديدة، لكن العودة إلى الحرب ستكون شديدة الرفض شعبيًا، وستُبقي أسعار البنزين مرتفعة، كما أنها لن تضمن تحقيق نتائج عسكرية أفضل.

أما الخيار الثاني فهو التفاوض، لكن إذا رفض المسؤولون الإيرانيون تقديم تنازلات، أو استغلوا ما يرونه ضعفًا لدى ترامب بعد خسارته السياسية لرفع سقف مطالبهم، فسيواجه الرئيس الأمريكي صعوبة في التوصل إلى اتفاق.

ويتمثل الخيار الثالث في خنق إيران، وفق تعبير مساعدي ترامب، ويعني ذلك الإبقاء على الوضع الراهن من خلال الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية القاسية، بما يترك النظام الإيراني يتآكل تحت وطأتها، مع مواصلة اختبار مدى استعداده للتوصل إلى اتفاق، غير أن هذا المسار قد يستغرق أشهرًا قبل أن تظهر نتائجه.

وقال ترامب على مدى أسابيع إنه سينهي الحرب بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات، وقال أحد مستشاريه السابقين لموقع "أكسيوس": "الخسارة في انتخابات التجديد النصفي أمر، لكن ترامب لا يريد أن يبدو خاسرًا مرتين".

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن ترامب تلقى إحاطة من الأدميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، الأسبوع الماضي، حول خيارات استئناف العمليات القتالية، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر.

لكن تقييمات الاستخبارات الأمريكية في الأشهر الأخيرة أشارت إلى أن الضربات المتجددة على إيران لن تغير بشكل جوهري موقف طهران التفاوضي أو تؤدي إلى تغيير النظام، وفقًا لمسؤول استخباراتي أمريكي ومسؤولين أمريكيين آخرين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية.

مع ذلك، تحذِّر مصادر مطلعة على المداولات من أن ترامب قد يقرر التحرك، مشيرة إلى أنه كان على دراية بالمخاطر السياسية قبل انتخابات الثلاثاء، ولم يكترث.

وقال أحد المصادر إن ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسيًا الآن بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وأنه من المرجَّح أن يضاعف جهوده ضد إيران ويمضي قدمًا في شن هجوم عليها.

وأكد مصدر ثانٍ أن المسار الأرجح هو تجدد الأعمال العدائية، قائلًا: "إنه يخطط لقصف إيران، لا تصدقوا ما يقوله، لقد أرجأ الأمر بسبب انتخابات التجديد النصفي، طلبنا منه التريث حتى موعدها".