الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

بعد تحولهم إلى ترامب في 2024.. اللاتينيون يعودون إلى أحضان الديمقراطيين

  • مشاركة :
post-title
ناخبة لاتينية

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

عاد الناخبون الأمريكيون من أصل لاتيني إلى أحضان الديمقراطيين مرة أخرى في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، التي كشفت مؤشرات نتائجها الأولية عن احتمالات كبيرة لخسارة الجمهوريين للأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

ويمثل الناخبون اللاتينيون ذوو الأصول الإسبانية، القوة الانتخابية الأسرع نموًا وإحدى الكتل التصويتية الأكثر حسمًا في السياسة الأمريكية المعاصرة، حيث تبلغ حصتهم نحو 16% من إجمالي الناخبين المؤهلين في الولايات المتحدة لعام 2026، ما يُعادل تقريبًا 38.95 مليون ناخب.

وشهدت تلك الكتلة التصويتية الكبيرة تحولات ديناميكية بين دورتي الانتخابات الرئاسية لعام 2024 وانتخابات التجديد النصفي الحالية لعام 2026، حيث كشف استطلاع رأي أجرته شبكة إن بي سي نيوز، عن تأييد أغلبهم للحزب الجمهوري.

ووفقًا للاستطلاع، أيّد 60% من الناخبين اللاتينيين مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلس النواب، بزيادة عن نسبة 51% التي صوّتت لكامالا هاريس في عام 2024، وهي النسبة نفسها التي حصل عليها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفى لعام 2022.

وفاز مرشحو الحزب الجمهوري لمجلس النواب بنسبة 35% من أصوات اللاتينيين هذا العام، مقارنةً بنسبة 46% التي صوّتت لترامب قبل عامين، ورغم ذلك، لا تزال نسبة الديمقراطيين أقل من نسبة 69% التي حصلوا عليها من أصوات اللاتينيين في عام 2018.

الاقتصاد كلمة السر 

كان الإقبال قويًا بشكل خاص بين الرجال اللاتينيين، الذين تحولوا بشكل حاد نحو ترامب في عام 2024، حيث صوّت 55% من الرجال اللاتينيين للديمقراطيين هذا العام، بزيادة عن 44% في عام 2024، أما بين النساء اللاتينيات، فقد ارتفعت نسبة الديمقراطيين من 58% إلى 65%.

ويعتبر الاقتصاد القضية الأهم بالنسبة للناخبين اللاتينيين بنسبة 45%، يليه وضع الديمقراطية في البلاد بنسبة 25%، ثم الهجرة بنسبة 15%، حيث صوّت الذين اعتبروا الاقتصاد والصحة و ووضع الديمقراطية قضاياهم الرئيسية لصالح الديمقراطيين، في المقابل، صوّتت أغلبية من اعتبروا الهجرة أو الجريمة قضاياهم الرئيسية لصالح الجمهوريين.

كما شملت قاعدة الناخبين اللاتينيين العديد من الناخبين الجدد في انتخابات التجديد النصفي، إذ قال 18% منهم إنها المرة الأولى التي يصوتون فيها في انتخابات التجديد النصفي، وأيّد ما يقرب من ثلاثة أرباع هؤلاء الناخبين مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلس النواب.