الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

آيزنكوت: نتنياهو يمارس التلاعب والفوضى للتنصل من نتائج الانتخابات

  • مشاركة :
post-title
زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي جادي آيزنكوت

القاهرة الإخبارية - متابعات

حذّر منافس نتنياهو الرئيسي، زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي جادي آيزنكوت، اليوم الخميس، من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأخير إعلان نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن عمل الكنيست.

جاء موقف آيزنكوت تعليقًا على تداعيات رسالة وجهها رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرج، اليوم الخميس، إلى رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، ديفيد زيني، وفق صحيفة "هآرتس".

وطلب سولبرج من زيني التحقيق فيما وصفها بأنها "شبهات خطيرة" بشأن تأثير أجنبي "معادٍ" على الانتخابات، لصالح الأحزاب العربية (الفلسطينية)، بتمويل من "جهات تعمل ضد مصالح إسرائيل".

واستغلالًا لطلب سولبرج، قال حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو: "بعد الكشف عن محاولات جهات خارجية الاستيلاء على الكنيست، لا يجوز لأي حزب صهيوني التعاون مع القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة (العربيتين)".

وأضاف "الليكود" في بيان أنه "لا يجوز استبدال رئيس الكنيست (أمير أوحانا من "الليكود") بأصوات تم شراؤها بالمال، أو تشكيل حكومة تُشكل خطرًا على إسرائيل".

وقال آيزنكوت في بيان: "التدخل الأجنبي في إسرائيل أمر غير مقبول وبالغ الخطورة".

وحتى فرز 95% من الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 للمعارضة بزعامة آيزنكوت، فيما حققت الأحزاب العربية أكبر نتيجة في تاريخها بحصولها على 19 مقعدًا.

ولم يتمكن أي من الأطراف من حشد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة تخلف حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر ديسمبر 2022.

وقال آيزنكوت: "يتعين على جهاز الأمن العام (الشاباك) إجراء تحقيق شامل وفوري ونزيه في الشبهات".

ودعا إلى اتخاذ "أشد الإجراءات ضد أي شخص يثبت تورطه في المساس بنزاهة الانتخابات أو محاولة المساس بها".

لكنه استدرك قائلًا: "يجب التعامل مع كل قرار يتعلق بالانتخابات بمنتهى الجدية والحذر".

وشدد على "ضرورة إجراء مراسم أداء اليمين للكنيست السادس والعشرين في موعدها".

ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في 4 نوفمبر المقبل، ومن المتوقع أن تُعقد جلسة أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد في 10 من الشهر ذاته.

ولفت آيزنكوت إلى أن نتنياهو "اعتاد مواجهة الواقع عبر الأكاذيب والتلاعب بالرأي العام ونشر الفوضى".

وأضاف أن نتنياهو "يقود مع شركائه عملية تأثير غير مشروعة تستهدف الجمهور الإسرائيلي وتأخير إعلان نتائج الانتخابات عن موعدها، واختلاق ذرائع لنزع الشرعية عن عمل الكنيست السادس والعشرين".

وقال آيزنكوت إن "محاولة استغلال معلومات غامضة لم تُخضع بعد للتحقيق، للطعن في النتائج الرسمية للانتخابات أمر غير مقبول ويجب رفضه رفضًا قاطعًا".

وتولى نتنياهو، البالغ من العمر 77 عامًا، رئاسة الحكومة في 5 فترات غير متتالية، ويُعد أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في المنصب.

ويتمسك نتنياهو بالسلطة للتهرب من محاكمته بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، التي تستوجب سجنه حال إدانته.