أعلن فلافيو بولسونارو أنه يعتبر نفسه "الرئيس الحقيقي للبرازيل"، وذلك في أعقاب مغادرته إلى الولايات المتحدة بعد خسارته الاستحقاق الانتخابي أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وقال بولسونارو، في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "أنا الرئيس المنتخب، والمجرمون الذين سرقوا الانتخابات البرازيلية هم جزء من منظمة إجرامية أرست نظامًا استبداديًا"، موجّهًا اتهامات مباشرة بوقوع ما وصفه بـ"التزوير الانتخابي"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأضاف "بولسونارو"، الذي يوجد حاليًا في الأراضي الأمريكية، قائلًا: "سأقود المعارضة من هنا"، مؤكدًا اعتزامه مواصلة نشاطه السياسي ومواجهة السلطات الحالية من الخارج.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تصريح بولسونارو إنه "سيبقى بمنأى عن بلبلة ما بعد الانتخابات الرئاسية في البرازيل".
وأضاف "ترامب"، ردًا على صحفيين طلبوا منه التعليق على التصريحات الأخيرة لبولسونارو : "لن أدلي بتعليق في هذا الصدد، وسوف نرى".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لن أتدخل، وإن كانت الانتخابات غريبة جدًا بكل تأكيد".
ووصل "بولسونارو" إلى الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقب مغادرته البرازيل إثر خسارته الانتخابات الرئاسية أمام لولا دا سيلفا.
وأظهرت لقطات تلفزيونية بولسونارو وهو ينزل من طائرة في مطار أوبا لوكا بمدينة ميامي، رفقة زوجته وابنتيه، قبل أن تغادر العائلة المطار وهي تحتمي بالمظلات.
اتهامات بالفساد
ويواجه بولسونارو تحقيقات تتعلق باتهامات تشمل منصات مراهنات إلكترونية يشتبه في ممارستها أنشطة غير قانونية، وإنتاج فيلم عن والده بعنوان "الحصان الأسود".
وتعتقد الشرطة الاتحادية أن إنتاج الفيلم تضمن أموالًا من بنك "ماستر"، الذي انهار بعدما ارتبط بمخطط احتيالي شبيه بمخططات بونزي بلغت قيمته 7 مليارات دولار عام 2025.
ولم تكن هناك مذكرة اعتقال بحق بولسونارو وقت مغادرته البرازيل، لكن محللين قانونيين يرون أن عدم امتثاله لأمر قضائي متعلق بتسليم جوازي سفره قد يشكل أساسًا لإصدار مذكرة اعتقال.