أبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الأربعاء، كما كان متوقعًا، مفضلًا تأجيل أي تغيير في تكاليف الاقتراض إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة الأسبوع المقبل، في انتظار صدور مزيد من البيانات بشأن مسار التضخم.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، في قرار صدر بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، إنه سيُبقي سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، بعد رفعها خلال الاجتماع السابق، للمرة الأولى منذ 2023، بمقدار 25 نقطة أساس.
وأقر بأن التضخم "لا يزال مرتفعًا"، كما رفع تقييمه لأداء الاقتصاد، وألمح إلى احتمال إقرار مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، تبعًا لمستجدات التضخم.
قرار الاحتياطي الفيدرالي اليوم جاء موافقًا لتوقعات الأسواق، إذ تشير البيانات إلى أن المستثمرين قدروا احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع بأقل من 10%، لكنهم رجّحوا إقرار زيادة خلال الاجتماع الأخير للسياسة النقدية هذا العام في ديسمبر المقبل.
يأتي قرار إبقاء الفائدة دون تغيير في وقت يواصل الرئيس دونالد ترمب الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض تكاليف الاقتراض. وكان ترمب قد دعا بعد زيادة سبتمبر إلى خفض الفائدة سريعًا إلى 1% أو أقل، ما يضع موقفه على النقيض من توجه البنك المركزي نحو إبقاء السياسة النقدية مقيدة لمواجهة التضخم.