الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الفيدرالي الروسي: أجهزة استخبارات أجنبية تجسست على مسؤولين كبار عبر الهواتف الذكية

  • مشاركة :
post-title
الأمن الفيدرالي الروسي

القاهرة الإخبارية - وكالات

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الثلاثاء، الكشف عن عملية واسعة النطاق لأجهزة استخبارات أجنبية، سعت إلى جمع معلومات من هواتف مسؤولين روس.

وأصدر الجهاز بيانًا، قال فيه: "تم كشف وتوثيق عملية واسعة النطاق لأجهزة استخبارات أجنبية؛ تهدف إلى اختراق وزرع برمجيات خبيثة في أجهزة الاتصال المحمولة لمسؤولين روس رفيعي المستوى، واستخدامها لسحب البيانات المتاحة، والتنصت على المحادثات الجارية، فضلًا عن المراقبة الصوتية والمرئية السرية للأجواء المحيطة بالأجهزة الإلكترونية؛ بغرض الحصول على معلومات حساسة".

وأشار البيان إلى أن "إدارة التحقيقات التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، فتحت تحقيقًا جنائيًا بموجب مواد تتعلق بالوصول غير المشروع إلى معلومات الحاسوب، وإنشاء برامج كمبيوتر خبيثة واستخدامها ونشرها"، مؤكدًا أن "التحقيقات ما تزال مستمرة".

تورط كبرى شركات التكنولوجيا

وكشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية قامت بسحب المعلومات السرية من الهواتف الذكية لمسؤولين روس رفيعي المستوى، بشكل سري، وذلك بالاستعانة بالإمكانات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات الدولية الكبرى.

وجاء في بيان الجهاز: "باستخدام الإمكانات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات الدولية الكبرى، وعبر وسائل الاتصال المحمولة، قام ممثلو أجهزة الاستخبارات الأجنبية بسحب غير مصرح به وسري لمختلف أنواع المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية".

توخي الحذر

وحذّر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية تستخدم وسائل الاتصال المحمولة في عملياتها التخريبية، مؤكدًا أن مناقشة المعلومات السرية عبر هذه الأجهزة أو بالقرب منها أمر غير مقبول؛ نظرًا لأن محتوى المحادثات قد يصبح معلومًا لأطراف ثالثة، ما قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن تداركها.

وأضاف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيانه: "يحذر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من أن وكالات الاستخبارات الأجنبية تطبق تقنيات المعلومات الحديثة في أنشطتها التخريبية، بما في ذلك استخدام وسائل الاتصال المحمولة".

وتابع: "إن مناقشة المعلومات السرية عبرها أو بالقرب منها أمر غير مقبول؛ لأن محتوى محادثاتكم قد يصبح معلومًا لأطراف ثالثة ويؤدي إلى حدوث عواقب لا يمكن تداركها".