في احتفاء بإرث عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، افتتح قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الفنان الدكتور محمود حامد، معرضًا فنيًا ووثائقيًا بمتحف طه حسين، إحياءً لذكرى رحيله، وتسليطًا للضوء على أبرز محطات مسيرته الأدبية والفكرية.
وشهد افتتاح المعرض، الذي أُقيم بقاعة مركز رامتان الثقافي، حضور عدد من قيادات قطاع الفنون التشكيلية، من بينهم رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، الدكتورة سلوى حمدي، ومدير عام المتاحف القومية، أحمد شلقامي، ومدير عام المتاحف الفنية، الفنان محمد علام، بجانب مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويضم المعرض مجموعة مختارة من الصور التذكارية التي توثق محطات بارزة في حياة طه حسين، فضلًا عن صور نادرة لشهاداته ووثائقه الرسمية والتكريمات التي نالها خلال مسيرته الحافلة بالعطاء الأدبي والفكري، بما يتيح للزوار التعرف على جوانب من حياته الشخصية والمهنية وإسهاماته في الثقافة العربية.
ولتعزيز البعد التوثيقي للمعرض، تضمن برنامج الافتتاح عرض أربعة أفلام تسجيلية قصيرة، يتناول كل منها جانبًا من حياة عميد الأدب العربي ومسيرته، مستعرضة أبرز المحطات التي شكّلت تجربته الفكرية والأدبية وأثره في المشهد الثقافي المصري والعربي.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن أنشطة متحف طه حسين الرامية إلى صون التراث الفكري والأدبي للأديب الراحل، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهاماته ودوره في إثراء الحياة الثقافية، فضلًا عن إتاحة مقتنيات ووثائق تاريخية تسهم في إبقاء سيرته حاضرة بالوجدان الثقافي.