أكدت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس أن إطلاق علامتها التجارية للعناية بالشعر "Mes" لم يكن رد فعل على حالة عدم الاستقرار في هوليوود، مشيرة إلى أنه إذا كان همها الوحيد المال الذي يمكن أن تجنيه من هوليوود لكان هناك خيار أكثر ذكاءً بأن تنضم إلى سلسلة أفلام ضخمة.
وأضافت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار لموقع "The Cut" أن تأسيس شركة جديدة بهدف الثراء يشبه تمامًا القفز من سفينة سياحية كبيرة لمحاولة النجاة بالتعلق بباب خشبي طافٍ.
وأوضحت "لورانس" أن انتقالها من التمثيل إلى مجال العناية بالشعر جاء كامتداد طبيعي لاهتماماتها كفنانة؛ إذ تقول: "هناك طاقة لا يمكن إنكارها تتولد عند ابتكار الأشياء، سواء كان ذلك فيلمًا أو منتجًا، لقد شعرت بنفس ذلك الحماس المتقد الذي يراودني عند بناء شخصية فنية؛ لذا شعرت بضرورة المضي قدمًا في هذا المسار، لأنه ينبع من الجوهر ذاته".
وطالبت "لورانس" في حوارها بأن يواصل الناس استخدام منتجاتها وألا ينفد صبرهم بسرعة، إذ قالت: "عندما تطرحين منتجًا معروفًا، يمكن للجميع توقع نتائجه، أما منتجاتي فهي جديدة كليًا؛ لذا أخشى أن يكوّن البعض انطباعًا أوليًا عنها دون أن يمنحوا أنفسهم الوقت الكافٍ لفهم كيفية تفاعلها مع طبيعة شعرهم".
وفيما يتعلق بانتظار ردود الفعل، أضافت لورانس: "أتخيل أن الأمر سيكون أشبه بطرح فيلم جديد، حيث لا بد من وجود حالة من الترقب والتوتر التي تسبق الكشف عنه.. سأحاول التحلي بالهدوء والسكينة".