انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولارين للبرميل، اليوم الثلاثاء، مع تركيز المتعاملين على محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم أن الأسعار ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في 6 أشهر مع استمرار اشتعال الصراع بين جماعة الحوثي اليمنية والسعودية وتزايد قلق المستثمرين من احتمال اندلاع المزيد من القتال في حرب إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.09 دولار أو 1.8% إلى 113.72 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.93 دولار أو 1.9% إلى 99.83 دولار للبرميل.
والتقى رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بالزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي اليوم الثلاثاء، بعد يوم من إجراء محادثات مع ممثلي السعودية وتركيا وباكستان.
وقالت وسائل إعلام حكومية إن خامنئي شدد على أهمية السعي لتحقيق مصالح إيران والحفاظ على شروطها لإنهاء الحرب.
وأفادت وسائل إعلام حكومية إيرانية بأن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وتضاءلت فرص السلام جراء تجدد الهجمات التي شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على السعودية، وهي أحد أكبر منتجي النفط. وأعلن الحوثيون اليوم أنهم استهدفوا مصفاة رأس تنورة النفطية في السعودية، وهي الكبرى في المملكة، بصاروخ باليستي.
وقال محللون في شركة جيلبر آند أسوشيتس في مذكرة إن استمرار هجمات الحوثيين على السعودية وتوسيع الوجود العسكري في الخليج يبقيان مخاطر الإمدادات قائمة، حتى في الوقت الذي تشجع فيه المساعي الدبلوماسية على تراجع أحدث زيادة في الأسعار بعض الشيء.
وقفزت أسعار خام برنت إلى أكثر من 117 دولارًا للبرميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل، بعد موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز، ووصل سعر خام برنت إلى 117 دولارًا أمس الاثنين.
ويترقب المستثمرون أيضًا أي مؤشرات من الانتخابات العامة التي جرت في إسرائيل اليوم.
وأبلغت ثلاثة مصادر في قطاع النفط "رويترز" بأن مصافي النفط الروسية زادت معالجة الخام 25% في النصف الثاني من أكتوبر مقارنة ببداية الشهر، بعد توقف الهجمات المستمرة بالطائرات المسيّرة على المنشآت.