اضطر الفنان أحمد سعد إلى إعادة النظر في موعد طرح ألبومه الكلاسيكي الجديد، بعد تعرضه لأزمة في صوته وإحساسه بإرهاق شديد أثر على قدرته على الغناء والتحدث، وذلك بالتزامن مع استعداده لإطلاق واحد من أكثر مشروعاته الموسيقية أهمية بالنسبة إليه.
يأتي ذلك في وقت يعيش فيه أحمد سعد حالة من النشاط الفني المكثف، سواء من خلال إحياء الحفلات والمناسبات المختلفة، أو تنفيذ خطته الموسيقية التي أعلن عنها مطلع العام الجاري، التي تتضمن تقديم خمسة ألبومات بألوان موسيقية متنوعة.
كشف أحمد سعد عن معاناته من مشكلة في صوته، معربًا عن حزنه لعدم قدرته على الغناء بالشكل الذي يتمناه، خاصة مع اقتراب موعد طرح ألبومه الجديد.
وقال الفنان، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "عندي مشكلة كبيرة جدًا، صوتي راح، مش عارف أعمل إيه".
وأضاف: "الأفراح وعندي ألبوم المفروض أطرحه يوم الأربعاء المقبل، وأغاني لم أقم بغنائها بعد، صوتي مرهق جدًا ولا استطيع أن أتحدث".
وتطرق أحمد سعد إلى تعليقات قد يتلقاها بشأن حماسه الزائد أثناء إحياء الأفراح، موضحًا أنه يتفاعل مع الأجواء بحماس صادق، قائلًا: " البعض سيقول لماذا تصرخ في الأفراح.. والله العظيم من قلبي أشعر إني سعيد مع الناس، ولذلك يكون صوتي عاليًا في الأفراح".
خيار لم يحسم
وأوضح أحمد سعد أنه يفاضل بين تأجيل الألبوم المقرر طرحه يوم الأربعاء المقبل، أو الاكتفاء بإصدار أغنيتين بدلًا من خمس أغنيات، في ظل الأزمة التي يواجهها صوته.
وقال: "والحل يا إما ألغي نزول الألبوم يوم الأربعاء المقبل، يا إما طرح أغنيتين فقط بدلا من خمس أغان، وهذا أصعب ألبوم في الغناء بالنسبة لي لأنه ألبوم الموسيقى العربية".
وأعرب الفنان عن حزنه لعدم تمكنه من تقديم الأغنيات بالشكل الذي يطمح إليه، مؤكدًا مكانة المشروع الجديد لديه، قائلًا: "أنا حزين جدًا إن صوتي مرهق هذه الفترة، لأني أغني أهم ألبوم في حياتي".
يأتي الألبوم الكلاسيكي ضمن الخطة الموسيقية التي أعلن عنها أحمد سعد في بداية العام الجاري، تحت عنوان "5 أحلام"، والتي تقوم على تقديم خمسة ألبومات، يحمل كل منها هوية موسيقية مختلفة، ويسعى سعد من خلال هذه التجربة إلى تقديم ألوان غنائية متنوعة في مشروعات منفصلة، بدلًا من جمعها في ألبوم واحد يضم أنماطًا موسيقية متعددة.