وصف واين روني، الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد، لاعبي النادي بأنهم "أنانيون" مؤكدًا أنهم "مثل الأطفال" بعد أن شكك القائد برونو فرنانديز في تكتيكات الجهاز الفني عقب الهزيمة المذلة 4-1 أمام كومو، الأربعاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا.
قال فيرنانديز إن يونايتد فشل في ممارسة ضغط كافٍ واعتمد وضع الهزيمة بعد تلقيه هدفًا في الدقيقة الثانية، حيث أدت الخسارة الثقيلة إلى زيادة التدقيق في المدرب مايكل كاريك.
يأتي هذا النقد في أعقاب مؤشرات على تزايد الإحباط داخل الفريق، ففي وقت سابق من هذا الشهر، انتقد المدافع ليساندرو مارتينيز إدارة النادي بعد هزيمة الفريق 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، قائلًا إنه كان يتوقع استثمارًا أكبر لمساعدة الفريق على المنافسة على أعلى مستوى.
قال "روني"، في بودكاست "يونايتد ستاند": "عندما خرج مارتينيز، قلت إن هذا كابوس حقيقي لأنه سيدمر غرفة الملابس، كانت تلك البداية، رأينا ذلك الآن مع برونو، وسنراه مع المزيد من اللاعبين لأنهم لا يريدون تحمل المسؤولية".
وأضاف: "يمكنك أن تقول ما إذا كان برونو محقًا أم مخطئًا فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية على أرض الملعب، عليك أن تتحمل المسؤولية كمجموعة من اللاعبين".
وتابع: "هؤلاء اللاعبون أنانيون، لا يهتمون بزملائهم في الفريق، ولا يهتمون بالمدرب أو الطاقم أو المشجعين، إنهم يهتمون بأنفسهم فقط".
وأتم: "إذا لم يحصلوا على ما هو مناسب لهم، فإنهم مثل الأطفال الرضع، يرمون ألعابهم من عربة الأطفال ويذهبون لإلقاء اللوم على أي شخص آخر غير أنفسهم".
تم تعيين كاريك، لاعب خط الوسط السابق في مانشستر يونايتد والذي لعب إلى جانب روني في أولد ترافورد، بشكل مؤقت بعد إقالة روبن أموريم في يناير، قبل أن يحصل على عقد حتى عام 2028 بعد أن أشرف على تحسن كبير في النتائج.
يواجه كاريك ضغوطًا متزايدة مع عدم فوز يونايتد في سبع مباريات في جميع المسابقات، ويحتل الفريق المركز العشرين في ترتيب دوري أبطال أوروبا، والمركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.