الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أومبرتو كويلو: أزمة رونالدو أضرت باللاعب والاتحاد البرتغالي.. ولا رابح فيها

  • مشاركة :
post-title
رونالدو وجورجي جيسوس

القاهرة الإخبارية - محمد مصطفى

أكد أسطورة كرة القدم البرتغالية أومبرتو كويلو أن أزمة إيقاف كريستيانو رونالدو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب الوطني دون إذن، ألحقت أضرارًا باللاعب والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مشددًا على أن هذا الموقف لم يحقق أي مكاسب لأي طرف.

وقال كويلو، في تصريحات نقلتها صحيفة "أو جوجو" البرتغالية، إنه لو كان مدربًا للمنتخب لما وقعت هذه الأزمة، معربًا عن أسفه لما وصفه بفترة "معقدة للغاية" و"قاتمة جدًا"، امتدت تداعياتها إلى رونالدو والاتحاد البرتغالي على حد سواء.

وأضاف: "لا أحد يخرج رابحًا من هذا الموقف"، مشيرًا إلى أن رونالدو لاعب استثنائي قدم الكثير للمنتخب الوطني والبرتغال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاتحاد يتحمل جزءًا من المسؤولية، قائلًا: "إنه أمر مؤسف حقًا، أشعر بالأسف حيال ذلك".

وتعرض رونالدو للإيقاف لمدة 30 يومًا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 255 يورو، بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي في الدنمارك دون الحصول على إذن، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

ووصف كويلو قرار الإيقاف بأنه مهم، لكنه اعتبر أن فرض الغرامة المالية جاء في توقيت غير مناسب ولم يكن مجديًا، مؤكدًا أن الأزمة كان من الممكن تفاديها.

وقال كويلو، الذي سبق له تدريب المنتخب البرتغالي وشغل منصب نائب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، فضلًا عن عمله الحالي نائبًا لرئيس نادي بنفيكا: "أعلم يقينًا أنه لو كنت المدرب، لما حدث هذا الأمر. أنا متأكد تمامًا من ذلك. ولو كنت لاعبًا في ذلك الوقت، فلا أعتقد أن هذا كان ليحدث أيضًا، فقد كنت قائدًا للمنتخب، ولا أؤمن بحدوث مثل هذه الأمور. لا ينبغي لها أن تحدث إطلاقًا".

وفيما يتعلق بإمكان عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، شدد كويلو على ضرورة التوصل إلى تفاهم بين جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتهم المدرب ورئيس الاتحاد واللاعب نفسه، من خلال مصالحة حقيقية يتحمل فيها كل طرف مسؤوليته.

وأضاف: "آمل أن يعود، لكن الأمر يتطلب توافقًا بين الجميع. يجب التوصل إلى تفاهم مشترك من خلال مصالحة حقيقية، مع تحمّل كل طرف لمسؤوليته".

وحذّر كويلو من أن عودة رونالدو، إذا لم تُمهّد لها الظروف المناسبة ولم تُعالج أسباب الأزمة، قد تكون بلا جدوى، بل قد تؤدي إلى تجدد المشكلات داخل المنتخب.

وعن إمكان استعادة رونالدو شارة القيادة، رأى كويلو أن القرار يعود إلى اللاعبين، موضحًا أن الأهم هو استمرار دعمهم للمدرب.

واختتم تصريحاته بتأكيد الدور الكبير الذي أداه قائد المنتخب البرتغالي على مدار مسيرته الدولية، قائلًا: "دعمنا رونالدو على مدار 20 عامًا، وكان هو من دفع بالمنتخب الوطني إلى الأمام"، في إشارة إلى إسهاماته الكبيرة مع منتخب بلاده.