يُعد دوري أبطال أوروبا ذروة منافسات كرة القدم على مستوى الأندية، وهو البطولة التي رسّخ فيها عدد من اللاعبين الأسطوريين مكانتهم بوصفهم من أعظم من مارسوا اللعبة عبر التاريخ.
ولكن، من هم اللاعبون الأكثر تأثيرًا في هذه البطولة الأوروبية، لا سيما في الثلث الهجومي من الملعب؟ شهدت البطولة هدافين مذهلين وصنّاع ألعاب بارعين، لكن الجمع بين تسجيل الأهداف وصناعتها يتطلب قدرات استثنائية.
ونشر موقع "Planet Football" تقريرًا يستعرض اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف، تسجيلًا وصناعةً، في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
5. كيليان مبابي – 100 مساهمة (72 هدفًا، 28 تمريرة حاسمة)
يُعد مبابي اللاعب الوحيد في هذه القائمة، التي تضم أفضل 10 لاعبين، الذي لا يزال يلعب في أحد الأندية الأوروبية، ومن الصعب التنبؤ بالرقم الذي قد يصل إليه سجله التهديفي بحلول الوقت الذي يقرر فيه اعتزال كرة القدم.
وسجل النجم الفرنسي حصيلة مميزة بلغت 100 مساهمة مباشرة في الأهداف (72 هدفًا و28 تمريرة حاسمة) خلال 100 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا بقُمصان موناكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد، بمعدل هدف أو تمريرة حاسمة في كل مباراة.
ولا يزال مبابي، أحد أبرز صفقات ريال مدريد، في السابعة والعشرين من عمره، ما يمنحه متسعًا من الوقت للتقدم أكثر في هذه القائمة. وبالنظر إلى ثبات مستواه المذهل في البطولة الأوروبية الأبرز، فلا يمكن استبعاد إمكانية منافسته مستقبلًا أسماءً بحجم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
4. كريم بنزيما – 119 مساهمة (90 هدفًا، 29 تمريرة حاسمة)
بدأ بنزيما مسيرته في دوري أبطال أوروبا مع نادي طفولته، ليون، عام 2005. وتُوّج باللقب خمس مرات مع ريال مدريد، وشارك أساسيًا في كل مباراة نهائية خاضها الفريق.
وظل المهاجم الفرنسي لاعبًا من الطراز الرفيع على مدار عقدين تقريبًا، بل يمكن القول إنه بلغ ذروة أدائه في الثلاثينيات من عمره.
ومنذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ملعب "سانتياجو برنابيو" عام 2018، سجل بنزيما 34 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة في 46 مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا، ليصل إجمالي رصيده إلى 90 هدفًا و29 تمريرة حاسمة.
وأثبت "الملك كريم" فاعلية كبيرة، لا سيما في الأدوار الإقصائية، ليجسد نموذج اللاعب الذي يتألق في المباريات الكبرى.
3. روبرت ليفاندوفسكي – 136 مساهمة (109 أهداف، 27 تمريرة حاسمة)
يحتل ليفاندوفسكي المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري أبطال أوروبا، برصيد بلغ 109 أهداف في 144 مباراة خاضها مع أندية بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ وبرشلونة.
كما أضاف المهاجم البولندي 27 تمريرة حاسمة إلى رصيده، ليصل مجموع مساهماته المباشرة في الأهداف إلى 136 مساهمة. وبعد فوزه بدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ في موسم 2019-2020، ظل ليفاندوفسكي واحدًا من أكثر المهاجمين غزارةً في التسجيل على مستوى أوروبا لأكثر من عقد.
وباعتباره ثالث أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، فإن مكانته بين عظماء اللعبة عبر التاريخ لا جدال فيها.
2. ليونيل ميسي – 169 مساهمة (129 هدفًا، 40 تمريرة حاسمة)
يحتل ميسي المركز الثاني في قائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، برصيد 129 هدفًا و40 تمريرة حاسمة، متقدمًا بفارق كبير على بقية المنافسين.
ولعل ميسي، الذي يعدّه كثيرون أعظم لاعب في التاريخ، يطمح إلى تجاوز غريمه الأزلي في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة قبل اعتزاله كرة القدم.
وجاءت مساهمات ميسي الـ169 في الأهداف خلال 163 مباراة فقط في دوري أبطال أوروبا، ليحقق بذلك أفضل معدل مساهمة بين اللاعبين العشرة الواردة أسماؤهم في القائمة.
1. كريستيانو رونالدو – 182 مساهمة (140 هدفًا، 42 تمريرة حاسمة)
يُعد رونالدو صاحب الرقم القياسي في المساهمات التهديفية بدوري أبطال أوروبا. ورغم أنه ربما خاض مباراته الأخيرة في البطولة، فإن رقمه القياسي قد يظل صامدًا لسنوات طويلة.
ويتربع النجم البالغ من العمر 41 عامًا على عرش هدافي دوري أبطال أوروبا عبر التاريخ، برصيد 140 هدفًا، كما يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تقديمًا للتمريرات الحاسمة، برصيد 42 تمريرة.