رشَّحت دولة الإمارات العربية المتحدة، رسميًا، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا للأمين العام الحالي أنطونيو جوتيريش، في إطار السباق على قيادة المنظمة الدولية.
وجاء الترشيح من خلال خطاب رسمي وجهه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار وتعيين الأمين العام الجديد.
وأكد الشيخ محمد بن زايد، في خطاب الترشيح، على ما تتمتع به "نسيبة" من خبرة واسعة في منظومة الأمم المتحدة، وحكمة في التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، إلى جانب سجلها في العمل الدبلوماسي والبنّاء.
وتتمتع نسيبة بخبرة دبلوماسية أممية، إذ شغلت منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة نفسها منصب نائب رئيس الجمعية العامة، ورئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشاركت في جهود تعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن.
كما ترأست الإمارات مجلس الأمن مرتين خلال عضويتها في المجلس للفترة 2022-2023، وشملت الملفات التي عملت عليها نسيبة قضايا السلام والأمن، والعمل الإنساني، والتنمية المستدامة، والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، وحقوق المرأة، وإصلاح النظام متعدد الأطراف.
في سياق متصل، يواصل مجلس الأمن الدولي دراسة المرشحين لمنصب الأمين العام، عبر جولات من التصويت غير الرسمي، عُقدت أحدثها في 16 أكتوبر الجاري، تمهيدًا لاستكمال عملية الاختيار خلال الأسابيع المقبلة.
وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، تتولى الجمعية العامة تعيين الأمين العام بناءً على توصية من مجلس الأمن، في عملية تستهدف اختيار من يقود المنظمة الدولية ابتداءًا من يناير 2027.