أكد مصدر أمني إيراني رفيع المستوى، أن بلاده استعدت لخوض حرب شاملة ومتعددة المستويات وواسعة النطاق، محذرًا من أن أي عدوان جديد عليها سيُقابل برد يستهدف مصالح وأهداف المعتدين وداعميهم في المنطقة.
وأفاد التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، عن المصدر قوله، إن طهران اتخذت "قرارًا حاسمًا" بالرد على أي عدوان، بما في ذلك عمليات القتل والاغتيال، دون قيود أو ضوابط.
وأضاف المصدر، أن "القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربات بالساحقة وبكامل قوتها ضد مصالح وأهداف الأطراف المعتدية وداعميها في المنطقة"، مؤكدًا أن قرار طهران نهائي وأن أي هجوم عسكري جديد سيواجه برد واسع النطاق.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن إيران لا ترى إمكان لشن الولايات المتحدة هجومًا عليها دون مشاركة إسرائيل، كما استبعد أن تقدم إسرائيل على مهاجمة إيران بصورة منفردة دون مشاركة واشنطن، واصفًا فكرة تحرك أي من الطرفين بشكل مستقل في حرب ضد بلاده بأنها "مزحة مريرة".
واعتبر المصدر أن التهديدات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بشن هجوم على إيران تمنح طهران مبررًا قانونيًا وأخلاقيًا لاتخاذ التدابير الدفاعية اللازمة.
وفي منتصف يونيو الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.