أفادت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل تخشى وقوع هجمات إيرانية أو هجمات مشتركة مع حزب الله وفصائل أخرى خلال يوم الانتخابات، مستغلة انشغال الأجهزة الإسرائيلية، رغم تأكيد المؤسسة الأمنية عدم وجود معلومات استخباراتية تشير إلى نية إيران تنفيذ هجمات خلال هذه الفترة.
وأضافت مراسلة "القاهرة الإخبارية" أن القناة 14 الإسرائيلية أفادت برفع جيش الاحتلال حالة التأهب في أنحاء إسرائيل، عقب تقييم أجراه رئيس الأركان إيال زامير، شمل منع الجنود من مغادرة القواعد، وإلغاء الإجازات، ونشر تعزيزات، بينها فرق مظلية، مع تشديد الإجراءات في الضفة الغربية والحدود مع لبنان وقطاع غزة.
وأوضحت أبو شمسية أن هذه الاستعدادات تأتي وسط مخاوف أمنية خلال المرحلة الانتخابية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يستغل هذه الأجواء لتقديم نفسه باعتباره الأقدر على حماية أمن الإسرائيليين، وربما توظيفها في مسألة تأجيل الانتخابات أو تمديد فترتها.
رفع مستوى التأهب
في السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن جيش الاحتلال يرفع مستوى التأهب الأمني والعسكري إلى أقصى درجة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.
ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، يعتزم "مجلس أكتوبر"، الذي يضم ناجين من أحداث 7 أكتوبر 2023، ومحتجزين سابقين، وعائلات فقدت ذويها، تنظيم تظاهرة حاشدة في ساحة المحتجزين بمدينة تل أبيب، قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات التي سبقت هجوم حركة حماس الفلسطينية وما أعقبه.
وذكرت الصحيفة أن الفعالية تحمل عنوان "بعد ثلاثة أيام، نصوّت من أجل تشكيل لجنة تحقيق رسمية"، ومن المقرر أن يشارك فيها عدد من قادة المعارضة الداعمين لتشكيل اللجنة، بينهم جادي آيزنكوت، رئيس حزب "ياشار" وأحد أبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.