شهد السودان تصعيدًا عسكريًا بين الجيش وقوات الدعم السريع في دارفور وغرب كردفان، بالتزامن مع تزايد موجات النزوح من النيل الأزرق وولايتي كردفان وسط ظروف إنسانية صعبة.
وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من الخرطوم، محمد إبراهيم، اليوم الاثنين، بأن منطقة دارفور وعددًا من جبهات القتال في السودان شهدت تطورات ميدانية متسارعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش السوداني نفذ، اليوم، عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات للدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، التي لا تزال تحت سيطرتها، مشيرًا إلى أن الدعم السريع شكّل فيها حكومة موازية للحكومة الموجودة في الخرطوم.
وأضاف أن التقارير الواردة أفادت بأن العمليات العسكرية التي نُفذت صباح اليوم أحدثت ارتباكًا في عدد من المواقع، لا سيما المواقع الاستراتيجية التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع بمنطقة دارفور.
وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن الجيش السوداني استهدف أيضًا تجمعات للدعم السريع في ولاية غرب كردفان، خصوصًا عند النقاط الحدودية مع دولة جنوب السودان، بالتزامن مع استمرار التطورات العسكرية على جبهات أخرى.
وفي السياق ذاته، لفت إلى تصاعد موجات النزوح من إقليم النيل الأزرق باتجاه مدينة الدمازين، مع تزايد حدة العمليات القتالية في المنطقة، موضحًا أن أعدادًا كبيرة من الأسر القادمة من المناطق الحدودية مع جنوب السودان وإثيوبيا تتجه إلى المدينة، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشها المدنيون.
وأضاف أن موجات النزوح تتواصل كذلك من ولايتي غرب كردفان وجنوب كردفان، اللتين تشهدان مواجهات عسكرية نشطة، ما يدفع السكان إلى التوجه نحو ولاية شمال كردفان وعاصمتها مدينة الأبيض.