الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

فضائح الشرطة الجنسية تهز بريطانيا.. ما القصة؟

  • مشاركة :
post-title
الشرطة البريطانية - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - تقى أبوهيبة

خسرت الشرطة البريطانية احترام الشعب الإنجليزي على خلفية تزايد الفضائح المتعلقة بالجرائم الجنسية التي يرتكبها ضباط الشرطة، وفقًا لما نقلته صحيفة "التليجراف" البريطانية.

حذّرت رئيسة الهيئة الرقابية المستقلة المعنية بسلوك الشرطة في بريطانيا، راشيل واتسون، من أن الفضائح الجنسية التي تورط فيها عدد من كبار القيادات الشرطية تلحق أضرارًا جسيمة بثقة الجمهور في أجهزة الشرطة، مشددة على ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات لتشجيع المُبلّغين عن المخالفات على كشف ما لديهم دون خوف.

وقالت واتسون، التي تُعد أول امرأة تتولى منصب المدير العام للمكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC)، إن هذه الفضائح تُحدث تأثيرًا بالغًا في ثقة الجمهور بأجهزة إنفاذ القانون.

وخلال السنوات الثماني الماضية، فتح المكتب المستقل لسلوك الشرطة نحو 50 تحقيقًا مع رؤساء أجهزة الشرطة، على خلفية اتهامات شملت فضائح جنسية وفسادًا وخيانة الأمانة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أُدين سكوت شيلتون، الرئيس السابق لشرطة هامبشاير وجزيرة وايت، بارتكاب مخالفات سلوكية جسيمة، بعدما ثبت كذبه بشأن علاقات خارج إطار الزواج مع ضابطتين أقل منه رتبة، فضلًا عن محاولته ممارسة ضغوط على إحداهما لإجبارها على التزام الصمت.

وقضت لجنة تأديبية بأنه كان سيُفصل من منصبه لو لم يكن قد استقال، كما قررت منعه نهائيًا من العمل في أجهزة الشرطة مستقبلًا.

ويُعد شيلتون ثاني رئيس جهاز شرطة خلال شهرين يُدان بارتكاب مخالفات جسيمة أساءت إلى سمعة الشرطة، بعد إدانة كريس نوبل، الرئيس السابق لشرطة ستافوردشاير، بالمخالفة ذاتها.

وخلص المكتب المستقل لسلوك الشرطة إلى أن "نوبل" كان سيُفصل من منصبه لو لم يكن قد استقال، غير أن تفاصيل قضيته لا يجوز نشرها بسبب القيود الصارمة المفروضة على التغطية الإعلامية.

وفي يونيو 2024، فُصل نيك أديرلي، الرئيس السابق لشرطة نورثهامبتونشاير، من منصبه بعد إدانته بتقديم معلومات مضللة بشأن خدمته السابقة في البحرية.