كشفت نادين خان ابنة المخرج الراحل محمد خان عن نية الأسرة لإطلاق مؤسسة تحمل اسمه، بهدف الحفاظ على إرثه السينمائي، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على تجربته الفنية، إلى جانب دعم المعرفة الثقافية وتسليط الضوء على أبرز محطات مشواره في السينما المصرية.
جاء ذلك خلال ندوة أقيمت في مهرجان "الجونة السينمائي" بعنوان "رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف"، التي تناولت ملامح مشروعه السينمائي، واستعرضت تأثيره في صناعة السينما، من خلال رؤى وشهادات عدد من الفنانين الذين جمعتهم به تجارب فنية وإنسانية مختلفة.
كواليس خلافه مع أحمد زكي
بدوره تحدث الفنان حسين فهمي عن واقعة جمعته بالفنان الراحل أحمد زكي والمخرج محمد خان خلال تصوير أحد الأعمال الفنية، موضحًا أن خلافًا نشب بين خان وزكي بسبب طلب فريق العمل إعادة مشهد بهدف تسجيل صوت حذاء زكي أثناء سيره.
وأوضح "فهمي" أن طلب إعادة المشهد أثار غضب أحمد زكي، الذي اختلف مع خان في موقع التصوير، بينما قرر فهمي التدخل سريعًا لاحتواء الموقف.
تجربة لم تكتمل
بينما استرجعت الفنانة إلهام شاهين، تفاصيل اعتذارها عن المشاركة في فيلم "أحلام هند وكاميليا"، الذي أخرجه محمد خان، مشيرة إلى أن الخلاف بينهما بدأ بسبب قرارها السفر إلى إحدى عيادات التخسيس قبل انطلاق التصوير.
وأضافت أنها كانت متحمسة للمشاركة في الفيلم، وشاركت في بروفات استمرت نحو شهر ونصف الشهر، إلا أنها أبلغت المخرج، قبل موعد التصوير بثلاثة أسابيع، برغبتها في السفر والعودة بالتزامن مع بدء العمل، وهو ما قوبل بالرفض.
تابعت أن تمسكها بقرار السفر أدى إلى تصاعد الخلاف، بعدما أخبرها خان بأنه سيبدأ التصوير بعد أسبوع، وعندما أوضحت له أن الموعد الجديد لن يناسبها، رد عليها بأن الموعد لن يناسبه هو الآخر، ثم ألقى السيناريو.
ورغم الخلاف، كشفت إلهام شاهين عن موقف آخر جمعها بالمخرج الراحل، عندما ترأس لجنة تحكيم منحتها جائزة أفضل ممثلة، مؤكدة أنها فوجئت باختيارها، خصوصًا أنها كانت تعلم بوجود خلاف سابق بينهما.
وأشارت إلى أنها سألته عن أسباب منحها الجائزة، فأكد لها أنه لا يزال يشعر بالغضب تجاهها، لكنه يرى أنها تستحق التكريم باعتبارها أفضل ممثلة في ذلك الوقت، كما نصحها بأن العناد قد يكلفها الكثير في حياتها.
وأوضحت أنها اعتذرت له، واقترحت عليه التعاون مجددًا في عمل فني، إلا أنه رفض الفكرة، مؤكدًا عدم رغبته في تكرار التجربة معها.
أحمد داود يستعيد لحظة مؤثرة
وفي سياق متصل، تحدث الفنان أحمد داود عن إحدى تجاربه الفنية مع المخرج محمد خان، مستعيدًا موقفًا خلال تصوير أحد المشاهد التي تطلبت استخدام المطر الصناعي، إلا أن المحاولات لم تنجح في البداية.
وأوضح "داود" أن هطول الأمطار تحقق بالفعل أثناء التصوير، وهو ما جعله يتأثر بشدة ويبكي من الفرحة، مرددًا: "الحمد لله"، في تعبير عن سعادته بنجاح اللحظة التي انتظرها فريق العمل.
وأكد الفنان أن هذه التجربة تمثل محطة مهمة في مشواره الفني، بصرف النظر عن الإيرادات التي حققها العمل، مشيرًا إلى رغبته في خوض مزيد من التجارب السينمائية المختلفة التي تتيح له تقديم أدوار وأعمال مميزة.