قال مستشار وزير الإعلام اليمني الدكتور فيصل العواضي، اليوم السبت، إن الحكومة مستمرة في خططها حتى اجتثاث ميليشيا الحوثي من جميع الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن استهداف مطار عدن الدولي يؤكد النهج الإرهابي للميليشيا.
وأضاف العواضي، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن خبراء من إيران وحزب الله يدعمون عمليات ميليشيا الحوثي، وأن الحكومة باقية في عدن رغم استهداف الحوثيين قصر معاشيق.
وفيما يتعلق بوسائل الإمداد والقدرات اللوجستية التي تحصل عليها ميليشيا الحوثي من أطراف إقليمية، وقدرة القوات الحكومية والتحالف على تجفيف منابع الإمداد والتموين، أوضح العواضي أن الحوثيين استغلوا 12 عامًا بعد الانقلاب وسنوات الهدنة التي أُبرمت برعاية الأمم المتحدة منذ عام 2022، لبناء قدراتهم، مشيرًا إلى أن منافذ التهريب وفرت لهم مساحة لتهريب الصواريخ، التي كانت تُنقل مفككة، قبل تجميعها داخل اليمن.
قوات التحالف
وأضاف أن لدى الحوثيين خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام والمتفجرات جرى تركيبها وتصنيعها داخل اليمن بواسطة خبراء إيرانيين.
وأشار إلى أن الحكومة استمعت إلى إحاطة من قوات التحالف بشأن عمليات الحوثيين والممارسات الإيرانية التي طالت الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية والمقدسات الإسلامية.
وفيما يتعلق باستهداف قصر معاشيق ومدى قدرة الحكومة على ممارسة أعمالها، قال العواضي إن نجاة الحكومة حالت دون وقوع وفيات أو إصابات بين أعضائها، بينما وقعت وفيات وإصابات في صفوف المرافقين وبعض الموظفين.
استهداف مطار عدن
وأكد أن استمرار استهداف مطار عدن لن يغير موقف الحكومة، موضحًا أن ما تقوم به الميليشيات من عدوان ليس مفاجأة، وأن الحكومة اتخذت قرارها بالبقاء في عدن.
وأضاف أن الهجوم الذي استهدف قصر معاشيق نُفذ بأكثر من خمسة صواريخ، جرى صدها جميعًا، فيما سقط صاروخ واحد فقط، مؤكدًا وجود مزيد من الاحتياطات والاستعداد للمواجهة والصمود على أرض الواقع في العاصمة المؤقتة عدن.
وبشأن الإجراءات الإضافية المتعلقة بوسائل الردع والدفاع لتأمين عدن من الصواريخ والطائرات المسيّرة، أوضح العواضي أن القرار اتُّخذ ببدء المعركة وانطلاق عملية الفجر، وأن القيادة لديها الحسابات الكاملة لقدرات الحوثيين وإمكاناتهم، مؤكدًا أنه مهما كانت صعوبة المعركة، فلا بد من الانتصار من أجل أبناء الشعب اليمني ووضع حد لمعاناتهم.
وأكد أنه من البديهي والمنطقي اتخاذ إجراءات احتياطية لمواجهة هذه الاعتداءات والأخطار، سواء في عدن أو غيرها.