وجه الأسطورة ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، رسالة وداعية بعدما خاض مباراته الأخيرة على الصعيد الدولي.
وحقق منتخب الأرجنتين فوزًا كبيرًا أمام بنين، بنتيجة 3-0، فجر اليوم الأربعاء، على ملعب المونيمنتال، في آخر مباراة لميسي بقميص التانجو.
وكتب ميسي، عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام": "أمس كانت مباراتي الأخيرة، وقد أصبحت بالفعل أشتاق لارتداء القميص ذي اللونين السماوي والأبيض، أعلم أنني اتخذت القرار الصحيح".
وأضاف: "لقد كانت رحلة مذهلة، مليئة بالأفراح وأيضًا ببعض الأحزان، لكنني متأكد تمامًا أن كل خطوة خطوتها كانت تستحق العناء، ويستحيل علي أن أعبر عن كل ما أحس به في بضع كلمات أو في منشور واحد".
وتابع: "هذه الرحلة ما كانت لتكون ممكنة بدون عائلتي، التي كانت دائمًا بجانبي وساندتني، خاصة في الأوقات الصعبة، عندما كنت في أمس الحاجة إليهم".
وواصل: "وكان أصدقائي أيضًا ضروريين، وجميع الزملاء والمدربين الذين مررت بهم، جنبًا إلى جنب مع طواقمهم الفنية".
وأردف: "لا أريد أن أنسى دييجو مارادونا، الذي وضع بلدنا في المكانة التي يستحق أن يكون فيها، والذي وكما أقول دائمًا، أعلم أنه ساعدنا بوجوده معنا هنا وأيضًا من السماء، في كل خطوة خطوتها".
وزاد: "شكرًا للأندية التي لعبت فيها، لاحترامهم دائمًا لمشاعري والسماح لي بتكريس نفسي لبلدي عندما كان حان الوقت لارتداء قميص المنتخب الوطني".
وواصل: "وبالطبع، شكرًا لله فبدون إرشاده ومشيئته، لما كنا لنتجرأ حتى على الحلم بالوصول إلى هنا".
وأتم: "أحبكم كثيرًا، وسأشتاق إليكم، وسأظل أشكركم دائمًا على وقوفكم بجانبي".